خرائط

خريطة لبوليتكال كيز توضح مواقع الغارات الإسرائيلية بريف حلب

سقط 17 قتيلًا على الأقل، بينهم المستشار في الحرس الثوري الإيراني، “سعيد أبيار”، وأصيب قرابة 15 آخرين من الميليشيات الإيرانية، بقصف إسرائيلي، فجر أمس الإثنين 3 حزيران/ يونيو، استهدف عدة مواقع بمحيط حلب.

واستهدف القصف الإسرائيلي مواقع من بينها معمل لصهر النحاس قرب بلدة حيان، التي تسيطر عليها ميليشيات إيرانية من جنسيات سورية وغير سورية، وأسفر استهداف المعمل عن وقوع انفجارات متتالية فيه، وبحسب مصادر فإن الميليشيات الإيرانية تستخدم المعمل للتمويه على نشاطات أمنية وعسكرية فيه.

كما استهدفت الغارات كلًّا من مطاري النيرب العسكري، وحلب الدولي، ما أدى لخروج مطار حلب الدولي عن الخدمة مؤقتًا، واستهدفت الغارات كذلك منطقة معامل الدفاع ببلدة السفيرة، ومستودعًا للأسلحة تابعًا للميليشيات الإيرانية بالقرب من بلدة الطامورة بريف حلب.

ونعت صفحات محلية من بلدتي نبل والزهراء ذاتي الأغلبية الشيعية، شابًا ورجلًا من بلدة نبل المحاذية لبلدة حيان، وينتميان لحزب الله اللبناني، قتلا في الغارات الإسرائيلية.

وأعدت “بوليتكال كيز | Political Keys” خريطة توضح مواقع القصف الإسرائيلي في مدينة حلب:

وشهدت محافظة حلب هدوءًا نسبيًا خلال الفترات الماضية، وذلك بعد غارة إسرائيلية في آذار/ مارس الماضي، استهدفت مواقع عدة قرب حلب، وأسفرت عن مقتل 52 شخصًا.

ويوم الأربعاء الماضي، شنت الطائرات الإسرائيلية عدة غارات على منطقة بانياس، كما استهدفت الطائرات الإسرائيلية الأسبوع الفائت تجمعًا لشاحنات وقود تتبع لحزب الله اللبناني في حمص، ما أدى لمقتل 6 أشخاص من الحزب.

وبحسب إحصائيات، فقد استهدفت إسرائيل الأراضي السورية 43 مرة، منذ مطلع العام 2024، وأسفرت الاستهدافات عن إصابة وتدمير نحو 91 هدفًا، كما تسببت الضربات بسقوط 142 قتيلًا، و69 جريحًا، ونفذت إسرائيل مئات الغارات الجوية على سوريا بشكل متتابع، منذ اندلاع معركة 7 تشرين الأول/ أكتوبر في غزة.

ومن الملاحظ عودة زخم الاستهدافات الإسرائيلية في سوريا، بعد هدوئه نسبيًا خلال الفترات القليلة الماضية، على خلفية استهداف إسرائيل لمبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، وسقوط قتلى إيرانيين بارزين.

ومنذ استهداف إسرائيل لمبنى السفارة الإسرائيلية في دمشق وحتى تاريخ 20 من شهر أيار/ مايو الفائت، كانت الاستهدافات الإسرائيلية لسوريا ضئيلة، لكن ارتفعت وتيرتها بعد ذلك، حيث أن إسرائيل استهدفت سوريا 5 مرات منذ 20 أيار/ مايو الفائت، وأسفرت تلك الاستهدافات عن تدمير 13 هدفًا، ومقتل 33 من العسكريين التابعين لإيران، وتركزت الاستهدافات على كل من حمص وحلب وطرطوس.

عودة الاستهدافات الإسرائيلية، تشير -وفق محللين- لنية إسرائيل بمعاودة استهدافها للوجود الإيراني في سوريا، وربما بشكل أعنف من السابق، ومنع الميليشيات الإيرانية من تطوير قدراتها العسكرية، حتى في المناطق البعيدة عن الحدود الإسرائيلية مع سوريا، كحلب وطرطوس، والتي باتت الميليشيات الإيرانية تزيد من ثقلها في تلك المناطق، على اعتبار أنها أكثر أمنًا في المناطق القريبة من الحدود مع إسرائيل.

Political Keys

منصة إخبارية مستقلة، سياسية منوعة، تسعى لتقديم تغطية إخبارية شاملة وفق أعلى معايير المهنية والموضوعية، وأن تكون الوجهة الأولى للمعلومات والتقارير الاستقصائية الخاصة، وأن توفر رؤىً وتحليلاتٍ جديدةً ومعمقةً للقرّاء والمتابعين، تمكنهم من فهمٍ أعمقَ للأحداث والتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الشرق الأوسط والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى