المفتاح الاستخباراتي

مجموعة هائل سعيد أنعم تشكل تحالفًا جديدًا مع شركة FTI لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن

قامت مجموعة هائل سعيد أنعم، المتخصصة في قطاع الأغذية والتي لها جذور قوية في صنعاء، بتوظيف شركة “FTI للشؤون الحكومية” لاكتساب النفوذ في واشنطن، تزامنًا مع تعليق المساعدات من برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في أجزاء من اليمن.

وسط الأزمة الإنسانية المستمرة في اليمن، استعانت مجموعة هائل سعيد أنعم (HSA Group) بشركة “FTI للشؤون الحكومية” لتعزيز وجودها في واشنطن بهدف استئناف المساعدات الغذائية.

ووفقًا لمعلومات حصلت عليها “بوليتكال كيز | Political Keys”، فإنّ ملفات الضغط يقودها شخصيات بارزة مثل جون ستيتز، الرئيس السابق لموظفي السيناتور الجمهوري من لويزيانا جون كينيدي، وكوري فريتز، المساعد السابق للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب.

تمجموعة هائل سعيد أنعم تعتبر أكبر شركة لا تزال تعمل في اليمن، بقيادة رئيس مجلس الإدارة عبد الجبار هائل سعيد، على الرغم من دورها كمورد رئيسي في البلد الذي مزقته الحرب، خضعت ممارساتها التجارية للتدقيق المتكرر من قبل منظمات الرقابة.

وفي تقرير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في يناير 2021، وُجهت اتهامات للحكومة اليمنية بتحويل أموال عامة بشكل غير قانوني إلى التجار، حيث تلقت مجموعة هائل سعيد أنعم 48% من وديعة سعودية بقيمة 1.89 مليار دولار. وفي كانون الأول/ ديسمبر، أعلن برنامج الغذاء العالمي عن وقف توزيع الطعام في بعض المناطق اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون، بسبب نقص التمويل.

بعيدًا عن اليمن، ربطت منظمة السلام الأخضر (Greenpeace) مجموعة هائل سعيد أنعم بإزالة الغابات على نطاق واسع في إندونيسيا، ووجدت المنظمة أن المجموعة متورطة في تدمير الغابات المطيرة في مقاطعة بابوا الإندونيسية كجزء من أعمالها في زيت النخيل، حيث تشتري شركات مثل مارس، نستله، بيبسيكو، ويونيليفر زيت النخيل عبر شركات تابعة لمجموعة هائل سعيد أنعم.

تسعى مجموعة هائل سعيد أنعم لتعزيز نفوذها في واشنطن من خلال التعاون مع شركة “FTI للشؤون الحكومية” بهدف معالجة قضايا الأمن الغذائي في اليمن، بينما تواجه تحديات مستمرة بسبب ممارساتها التجارية في اليمن وإندونيسيا.

Political Keys

منصة إخبارية مستقلة، سياسية منوعة، تسعى لتقديم تغطية إخبارية شاملة وفق أعلى معايير المهنية والموضوعية، وأن تكون الوجهة الأولى للمعلومات والتقارير الاستقصائية الخاصة، وأن توفر رؤىً وتحليلاتٍ جديدةً ومعمقةً للقرّاء والمتابعين، تمكنهم من فهمٍ أعمقَ للأحداث والتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الشرق الأوسط والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى