ملفات خاصة

خاص | لتجنب الاستهداف الإسرائيلي… الميليشيات الإيرانية تتفق على تعزيز نقاطها وقدراتها على الحدود السورية – اللبنانية

 

اتفقت الميليشيات الإيرانية في المنطقة على تعزيز نقاطها وقدراتها في ريف حمص الغربي على الحدود السورية – اللبنانية، بهدف تجنب الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة.

وأفادت مصادر خاصة لـ”بوليتكال كيز | Political Keys”، اليوم الثلاثاء 23 تموز/ يوليو، بأن “عدة اجتماعات دارت خلال اليومين الماضيين بين قياديين من الميليشيات الإيرانية داخل مطار الضبعة العسكري الواقع في ريف حمص الغربي، للتباحث حول التطورات العسكرية وتصعيد قصف إسرائيل للميليشيات في سوريا وجنوب لبنان”.

وحصلت “بوليتكال كيز | Political Keys” على صور خاصة من داخل مطار الضبعة العسكري غربي حمص حيث عُقد الاجتماع:

وأعدت “بوليتكال كيز | Political Keys” خريطة توضح موقع مطار الضبعة العسكري في ريف حمص الغربي:

وقالت المصادر الخاصة إن “الاجتماع الأول عقد صباح يوم السبت الفائت بين 8 قياديين من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني وميليشيا أبي الفضل العباس، واستمر 3 ساعات متواصلة وسط استنفار كبير داخل المطار وفي محيطه”.

وأضافت المصادر أن “محور الاجتماع كان موضوع إمكانية دعم النقاط والمواقع العسكرية في مناطق ريف حمص الغربي وصولًا للحدود السورية اللبنانية، بأنظمة دفاع جوي متطورة وأنظمة تشويش ورادار لرصد حركة الطيران الإسرائيلي ومحاولة إفشال هجماته ضد مواقع الميليشيات”.

وتابعت المصادر: “الاجتماع الثاني عقد صباح يوم الأحد، ضم 3 قياديين، اثنان من الحرس الثوري الإيراني وواحد من حزب الله اللبناني، وهو جمال دعبول المسؤول العسكري في ريف حمص الغربي، واستمر الاجتماع قرابة الساعة ونصف وتم التحدث عن آلية عمل الميليشيات وطرق إمدادها”.

وبحسب المصادر، فإن “الاجتماع الثالث وهو الأكبر، عقد صباح أمس الإثنين داخل المطار أيضًا، وضم 12 قياديًا، اثنان من حزب الله اللبناني وثلاثة من الحرس الثوري الإيراني، واثنان من لواء القدس الفلسطيني، واثنان من ميليشيا فاطميون الأفغانية، وثلاثة من حزب الله العراقي، منهم القيادي في الحرس الثوري، محسن خاني، وهو المسؤول عن مطار الضبعة العسكري، والقيادي علي الواني، وهو المسؤول الأمني في الحرس الثوري عن مناطق ريف حمص الغربي، والقيادي جمال دعبول وهو المسؤول العسكري في حزب الله اللبناني عن مناطق ريف حمص الغربي، والقيادي عبد النبي مزرعاني، وهو أحد المسؤولين العسكريين في حزب الله اللبناني بالمنطقة السورية الحدودية مع لبنان”.

وذكرت المصادر من القياديين أيضًا “القيادي بهاء القحيط، وهو قائد ميليشيا لواء القدس الفلسطيني في مناطق ريف حمص، والقيادي الحاج أمير الأمير، وهو أحد قياديي حزب الله العراقي بريف حمص، والقيادي مجيد رسولي، وهو القيادي الأول بميليشيا فاطميون الأفغانية بمناطق ريف حمص الشرقي والغربي”.

وأكدت المصادر أن “الاجتماع استمر من الساعة 9 صباحًا حتى الساعة 1 ظهرًا، وسط استنفار غير مسبوق في محيط المطار والمناطق المطلة عليه، مع تحليق عدة طائرات مسيرة في المنطقة، وتزامن الاجتماع مع انقطاع خدمة الانترنت والاتصالات في المنطقة بسبب تشغيل أنظمة التشويش والرادار”.

وأشارت المصادر إلى أنه “تم الاتفاق على تغيير الترتيب العسكري في مناطق ريف حمص الغربي، وخاصةً المناطق الحدودية مع لبنان، وتعزيز قدرات الميليشيات الإيرانية على طول الحدود، كما تم الاتفاق على نشر نقاط عسكرية جديدة مشتركة بين الميليشيات المجتمعة لتكون نقاط مراقبة عامة يتم من خلالها تحديد مواقع النقاط وأعداد العناصر والعتاد التي سيتم تزويدهم بها”.

ويعتبر هذا الاجتماع الأول والأكبر من نوعه منذ أشهر طويلة، حيث ضم أبرز الميليشيات الإيرانية في مناطق حمص وريفها، وفق المصادر.

Political Keys

منصة إخبارية مستقلة، سياسية منوعة، تسعى لتقديم تغطية إخبارية شاملة وفق أعلى معايير المهنية والموضوعية، وأن تكون الوجهة الأولى للمعلومات والتقارير الاستقصائية الخاصة، وأن توفر رؤىً وتحليلاتٍ جديدةً ومعمقةً للقرّاء والمتابعين، تمكنهم من فهمٍ أعمقَ للأحداث والتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الشرق الأوسط والعالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى