ملفات خاصة

خاص | بأوامر روسية… تعزيزات عسكرية واسعة لميليشيا الدفاع الوطني في ريف حمص الشرقي

أفادت مصادر خاصة لـ“بوليتكال كيز | Political Keys”، أنّ ميليشيا “الدفاع الوطني” بأوامر مباشرة من القوات الروسية بدأت تعزيز وجودها في صحراء ريف حمص الشرقي المحاذية لريف دمشق الغربي.

وقالت المصادر إنّ الميليشيا انطلقت مساء أول أمس الجمعة في إنشاء نقاط عسكرية جديدة بالقرب من مناطق “الحفر” و”البريج”، حيث أنشأت أربع نقاط جديدة تضم كل منها خمسة عناصر مسلحين مع سيارة دفع رباعي مزودة برشاش أرضي وغرفة مسبقة الصنع.

وحصلت “بوليتكال كيز | Political Keys”، على صور خاصة للنقاط العسكرية التي تم تعزيزها:

كما عملت الميليشيا على تعزيز نقاطها السابقة وصولًا لبلدة مهين بإضافة عنصرين لكل نقطة، وتزويدها بأجهزة مراقبة ورصد روسية متطورة، وجاءت التحركات بأوامر من اللواء الروسي ديمتري نيكونوف المسؤول عن القوات الروسية في ريف حمص، الذي أشرف على عمليات التعزيز والنشر.

وأضافت أنّ الميليشيا بدأت بتجهيز مستودع تحت الأرض بين منطقتي “صدد” و”الحفر” ليكون من أكبر مستودعات الأسلحة والذخيرة والعربات في المنطقة، تحت إشراف اللواء ديمتري وعدد من قياديي الميليشيا. كما رفعت الميليشيا جاهزيتها في المنطقة الحدودية بين ريف حمص وريف دمشق وصولًا لبادية السخنة وتدمر، بتنسيق مع القوات الروسية التي وضعت عربات مصفحة للتواصل مع القيادة.

قاد عمليات التعزيز القيادي في ميليشيا الدفاع الوطني والمسؤول عن ملف التحصين علي كنعان، مسؤول ملف التحصين في ريف حمص، وسعيد مقدح الملقب بأبو زينب، مسؤول المناطق الحدودية والإدارية بين ريف حمص وريف دمشق. وبعد ظهر السبت، قامت القوات الروسية بجولة ميدانية على النقاط المعززة حديثًا، تحت إشراف اللواء ديمتري، بمرافقة 13 عنصرًا روسيًا وعدة طائرات مسيرة، حيث استمرت الجولة قرابة خمس ساعات.

وأعدت “بوليتكال كيز | Political Keys” خريطة توضح عددًا من المواقع الجديدة التي أنشأتها ميليشيا الدفاع الوطني بريف حمص الشرقي:

Political Keys

منصة إخبارية مستقلة، سياسية منوعة، تسعى لتقديم تغطية إخبارية شاملة وفق أعلى معايير المهنية والموضوعية، وأن تكون الوجهة الأولى للمعلومات والتقارير الاستقصائية الخاصة، وأن توفر رؤىً وتحليلاتٍ جديدةً ومعمقةً للقرّاء والمتابعين، تمكنهم من فهمٍ أعمقَ للأحداث والتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الشرق الأوسط والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى