سورياملفات خاصة

خاص | لبسط نفوذه في ريف دمشق… الحرس الثوري الإيراني يجتمع سرًا مع ضباط في قوات النظام السوري

أفادت مصادر خاصة حصلت عليها ”بوليتكال كيز | Political Keys” أن اجتماعًا كبيرًا عقد بين ضباط الفروع الأمنية وقادة الحرس الثوري الإيراني في منطقة معربا بريف دمشق، مساء الثلاثاء 4 حزيران/ يونيو.

وأفادت مصادرنا أن الاجتماع، الذي جرى في أحد مقرات الفرقة الرابعة بمعربا، بدأ الساعة 11 مساءً واستمر حتى الساعة 3:30 بعد منتصف الليل، وقد ضم الاجتماع 7 ضباط و5 قادة يعملون في مناطق دمشق وريفها.

وأشارت مصادرنا إلى حضور عدد من الضباط، بينهم قائد اللواء 97 العميد حسين الأسعد، وقائد الفرقة 24 اللواء أكرم سليمان، ومسؤول كتائب البعث بريف دمشق مجاهد إسماعيل، وأحد ضباط الفرقة الرابعة بمعربا والتل، العقيد واصل مصطفى. ومن قادة الحرس الثوري الإيراني، القائد العسكري لدمشق أمير قرباني، وقائد مجموعات عسكرية بالحرس الثوري والمسؤول عن مناطق معربا والتل وضاحية الأسد وبرزة.

وتزامن الاجتماع مع استنفار كبير في المنطقة، حيث أغلقت الطرق المؤدية إلى المقر، وذكرت مصادرنا أن الاجتماع تركز حول زيادة نفوذ الحرس الثوري في المنطقة، وتم الاتفاق على عدة أمور منها: إعطاء أوامر لعناصر الفروع الأمنية التابعة لنظام الأسد في مناطق التل ومعربا وضاحية الأسد بالامتثال لأوامر ميليشيات إيران، في حال تواجدوا في مواقع تتواجد فيها دوريات أو عناصر الحرس الثوري أو أي ميليشيا تتبعه، مثل حزب الله وأبو الفضل العباس وغيرهم.

كما تم الاتفاق على فرز عنصرين من الحرس الثوري على كل حاجز ونقطة عسكرية لقوات الأسد في تلك المناطق، على أن يقتصر عملهم على التنسيق والإشراف دون التدخل المباشر في شؤون الحاجز الروتينية.

وتمت مناقشة الأوضاع الأمنية والعسكرية في بعض مناطق ريف دمشق وتداعيات التصعيد المحتمل من قبل إسرائيل، ويعد هذا التحرك للحرس الثوري الأول من نوعه بشكله المباشر في تلك المناطق، بالتنسيق مع الفروع الأمنية التابعة لنظام الأسد.

وأفادت مصادرنا أنه بدأ تنفيذ بنود الاتفاق منذ صباح اليوم، حيث شوهد عناصر الحرس الثوري على الحواجز الأمنية في مناطق معربا والتل، مع تسيير دوريات لعناصر النظام السوري وسيارات بلا لوحات يعتقد أنها تتبع لميليشيات إيران.

Political Keys

منصة إخبارية مستقلة، سياسية منوعة، تسعى لتقديم تغطية إخبارية شاملة وفق أعلى معايير المهنية والموضوعية، وأن تكون الوجهة الأولى للمعلومات والتقارير الاستقصائية الخاصة، وأن توفر رؤىً وتحليلاتٍ جديدةً ومعمقةً للقرّاء والمتابعين، تمكنهم من فهمٍ أعمقَ للأحداث والتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الشرق الأوسط والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى