مقتل العشرات بضربة جوية.. وتعقّد شبكات تهريب الذهب بين السودان وليبيا
أفادت مصادر “بوليتكال كيز | Political Keys” بأن ما لا يقل عن ثلاثين شخصًا قتلوا بالإضافة لإصابة العشرات جراء قصف جوي استهدف منجمًا للذهب قرب المثلث الحدودي بين السودان وليبيا يوم الأحد الماضي.
فيما يرجّح أن الطائرة المسيّرة التي نفذت الضربة تابعة للجيش السوداني، ضمن إطار عملياته في تعقب مسارات التهريب والتمركز الميداني لقوات الدعم السريع.
وفقًا لشهادات محلية من منطقة كوري بقودي، الواقعة بالقرب من المثلث الحدودي، فإن الموقع المستهدف يعد نقطة عبور رئيسية لقوات الدعم السريع التي تعتمد على شراء الذهب من كبار التجار، أو الاستيلاء عليه بالقوة.
وأكدت مصادرنا أن عمليات الشراء تُنفّذ بأسعار منخفضة مستغلة الظروف الأمنية، وبمشاركة عناصر من جنسيات موريتانية ومالية تعمل إلى جانب وحدات من الدعم السريع.
وأفاد أحد التجار العاملين في المنطقة أن الدعم السريع يشرف على تهريب كميات كبيرة من الذهب عبر مسار صحراوي يمتد من الكُفر إلى بنغازي، ومن هناك تُشحن الكميات إلى الإمارات عبر شركات محلية.
وذكر أن شخصية نافذة مرتبطة بعائلة خليفة حفتر تتولى استقبال شحنات الذهب في مواقع نائية داخل الحدود الليبية، كجزء من شبكة متكاملة لتهريب المعدن النفيس.
وفي سياق متصل، كشف تاجر آخر أن عمليات التصدير تتم بشكل دوري كل أسبوعين بواسطة طائرة عسكرية خاصة تهبط في قاعدة معسكر سبل السلام داخل الصحراء الليبية.
وأكد أن الدعم السريع يقدم تمويلًا مباشرًا للتجار في مناطق التعدين لفرض شراكة إلزامية في عمليات شراء الذهب وتصديره، بما يضمن تدفقًا مستمرًا للعوائد المالية التي يعتمد عليها في تمويل نشاطه العسكري واللوجستي عبر الحدود.




