عملية رصد مقاتل كولومبي تكشف المستور بشأن دور أبوظبي في تجنيد المرتزقة بإفريقيا
تُظهر البيانات المفتوحة وتحقيقات باحثين مختصين في تتبع الأنشطة العسكرية أن دولة الإمارات لعبت خلال السنوات الماضية دورًا محوريًا في شبكات نقل المرتزقة وتمويل العمليات غير التقليدية في أفريقيا، خاصة عبر نقاط ارتكاز في ليبيا والسودان.
وتكشف المعلومات الحديثة التي اطلعت عليها “بوليتكال كيز | Political Keys” عن رصد مرتزق كولومبي داخل منشآت كتيبة سبل السلام في الكفرة، وعودته لاحقًا إلى الإمارات، ما يضيف مؤشرًا جديدًا على استمرار نشاط لوجستي منظم متصل بالنزاع السوداني.
رصد تحركات مرتزق كولومبي
رصد باحثون تحركات المرتزق الكولومبي “خورخي لويس سيلفستر” وهو عنصر سابق في القوات الخاصة الكولومبية.
شوهد سيلفستر داخل منشآت كتيبة سبل السلام في الكفرة جنوب شرق ليبيا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ونشر صورًا من الموقع.
وعاد لاحقًا إلى الإمارات حيث ظهر في أبو ظبي بالقرب من مقر شركة GSSG المتخصصة في تجنيد المرتزقة، كما زار دبي مول وبرج خليفة قبل أسابيع.
جرى رصده برفقة مقاتل آخر داخل منشآت الكتيبة، وهي منشآت تُستخدم مركزًا لعمليات لوجستية وتخزين الأسلحة والمركبات.
وتُظهر صور الأقمار الصناعية المتتابعة منذ يوليو 2025 توسعًا كبيرًا في معسكر الكتيبة، وإدخال أعداد متزايدة من مركبات البيك أب منذ اندلاع الحرب في السودان عام 2023، ما يشير إلى استمرار النشاط المكثف حتى اليوم.
وفيما يلي صور حصلت عليها “بوليتكال كيز | Political Keys”:
إن التحرك بين ليبيا والإمارات ينسجم مع نمط تجنيد المرتزقة الذي اعتمدته الإمارات سابقًا في اليمن وليبيا والسودان، ويعزز فرضية وجود شبكة لوجستية تعمل على نقل عناصر غير نظاميين لدعم أطراف في النزاع السوداني أو لتأمين خطوط نفوذ إقليمية.
وتتطابق توسعات معسكر سبل السلام منذ 2023 مع حاجة أطراف الصراع السوداني إلى عمق لوجستي خارج حدود الدولة، خاصة أن الكفرة تُعد نقطة استراتيجية على خطوط التهريب والإمداد الممتدة نحو دارفور.




