سياسة

بعد مقاطعة الكونغو لـ”قمة شرق أفريقيا”… التوتر يتصاعد بينها وبين كينيا

أفادت معلومات خاصة حصلت عليها ”بوليتكال كيز | Political Keys” أن الرئيس الكونغولي، فيليكس تشيسكيدي، غير راضٍ عن تصريحات الرئيس الكيني ويليام روتو حول الأزمة الأمنية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وقد أعرب عن استيائه لنيروبي والدول الأعضاء الأخرى في مجموعة شرق إفريقيا.

فبعد أن أدلى الرئيس الكيني ويليام روتو بتصريحات اعتبرها نظيره في جمهورية الكونغو الديمقراطية عدائية، رد تشيسكيدي بمقاطعته القمة الاستثنائية لرؤساء دول مجموعة شرق إفريقيا (EAC) التي عقدت عن بُعد في 7 تموز/ يونيو. وكان أحد أهداف الاجتماع، الذي ترأسه رئيس جنوب السودان سلفا كير، هو اختيار أمين عام جديد للمنظمة.

و ستتولى المواطنة الكينية فيرونيكا مويني ندوفا هذا الدور خلفًا لبيتر موتوكو ماثوكي، الذي عينه روتو سفيرًا لدى موسكو في آذار/ مارس.

ومن خلال مقاطعة القمة، أكد تشيسكيدي عدم موافقته على نيروبي، حيث ظلت العلاقات متوترة، وقد انزعج الزعيم الكونغولي بشكل خاص من تصريحات روتو في منتدى الرؤساء التنفيذيين الأفريقيين في كيجالي في مايو، حيث أشار الرئيس الكيني إلى تمرد حركة 23 مارس باعتباره “مشكلة كونغولية”.

وقد أثارت هذه التصريحات استياء كينشاسا، التي أدانت الدعم الذي يقدمه نظام الرئيس الرواندي بول كاغامي للتمرد منذ بداية الأزمة. رفضت الرئاسة الكينية التعليق على غياب تشيسكيدي عن القمة.

منعطف دبلوماسي

قبل حادث منتدى الرؤساء التنفيذيين الأفريقيين، حاولت نيروبي تهدئة الأمور بإرسال رئيس وزرائها ووزير خارجيتها، موساليا مودافادي، إلى كينشاسا في 9 أيار/ مايو لتسليم رسالة من الرئيس روتو إلى نظيره الكونغولي، وتدهورت العلاقات بين رئيسي البلدين منذ نشر وحدة عسكرية من مجموعة شرق أفريقيا في شرق الكونغو وقرار جمهورية الكونغو الديمقراطية عدم تجديد تفويضها، واعتبرت كينشاسا القوة غير فعالة في مكافحة حركة 23 مارس، واعتقدت أنها متواطئة إلى حد ما مع المتمردين.

ويأتي غياب تشيسكيدي عن اجتماع 7 تموز/ يونيو، في وقت تتولى فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية الرئاسة الدورية لمجموعة شرق أفريقيا هذا العام، و انضمت البلاد إلى المنظمة مستفيدة من علاقات تشيسكيدي الجيدة مع سلف روتو، أوهورو كينياتا، الذي دعم وصوله إلى السلطة في عام 2018.

وختمت المعلومات أنه قبل عام تقريبًا، اتخذت كينشاسا منعطفًا دبلوماسيًا، وابتعدت عن شرق إفريقيا لصالح مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (SADC)، التي حلت قوتها الإقليمية الآن محل فرقة شرق أفريقيا في مقاطعة شمال كيفو.

Political Keys

منصة إخبارية مستقلة، سياسية منوعة، تسعى لتقديم تغطية إخبارية شاملة وفق أعلى معايير المهنية والموضوعية، وأن تكون الوجهة الأولى للمعلومات والتقارير الاستقصائية الخاصة، وأن توفر رؤىً وتحليلاتٍ جديدةً ومعمقةً للقرّاء والمتابعين، تمكنهم من فهمٍ أعمقَ للأحداث والتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الشرق الأوسط والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى