شؤون تحليلية عربية

رحلات شحن تربط أبوظبي بإثيوبيا وتشاد والسودان

رُصدت سلسلة رحلات شحن جوية خلال الأيام الأخيرة عبر مسارات تمتد من شرق أفريقيا وتركيا والإمارات نحو إثيوبيا وتشاد والسودان، في تحركات متزامنة تحمل طابعًا لوجستيًا واضحًا.

تفاصيل الرحلات

أقلعت طائرة شحن من طراز Ilyushin Il-62M (رقم التسجيل: EW-505TR) التابعة لشركة Rada Airlines البيلاروسية من مطار موي في مومباسا بكينيا، وهبطت في مطار أديس أبابا بولي الدولي في إثيوبيا، قبل أن تواصل رحلتها صباحًا إلى مطار إنجمينا الدولي في تشاد.

كما أقلعت طائرة شحن استراتيجية من طراز Ilyushin Il-76TD (رقم التسجيل: RA-78765 / رقم النداء ZR6917) التابعة لشركة Aviacon Zitotrans الروسية من مطار إسطنبول الدولي، وهبطت صباحًا في مطار بورتسودان الدولي في السودان.

وفي مسار آخر، أقلعت طائرة شحن من طراز Ilyushin Il-76 (رقم التسجيل: XT-ABJ / رقم النداء BTO4101) التابعة لشركة BATOT AIR البوركينية والمدارة من قبل سلطة أبوظبي، من قاعدة الريف الجوية في أبوظبي، ويرجح هبوطها في قاعدة هرر ميدا الجوية في إثيوبيا.

كذلك أقلعت طائرة شحن من طراز Ilyushin Il-76TD (رقم التسجيل: EW-383TH / رقم النداء RSB7611) التابعة لشركة Rubystar البيلاروسية من مطار تيكيرداغ–تشورلو قرب إسطنبول، ويرجح توجهها إلى لاغوس في نيجيريا.

ويُشار إلى أن مطار تيكيرداغ–تشورلو يُستخدم من قبل شركة Baykar التركية المصنعة للطائرات المسيّرة.

دلالة الرحلات

وجود رحلة مومباسا–أديس أبابا–إنجمينا يعزز أهمية إثيوبيا كنقطة وصل بين شرق أفريقيا ومنطقة الساحل، بينما يشير مسار أبوظبي–هرر ميدا إلى استمرار استخدام القواعد الإثيوبية كنقاط استقبال للشحنات قبل إعادة توجيهها برًا أو جوًا نحو مناطق أخرى في الإقليم.

كما أن وصول شحنات إلى بورتسودان يوضح أن المجال الجوي واللوجستي السوداني نفسه بات جزءًا من مسارات متعددة الاتجاهات، وليس فقط نقطة نهاية.

تتقاطع هذه التحركات مع معلومات سابقة على استخدام الأراضي الإثيوبية كممر لوجستي إقليمي يرتبط بالملف السوداني وبشبكات الإمداد في منطقة الساحل، وهو ما يجعل أديس أبابا وشرق إثيوبيا عقدة مركزية في حركة الشحن العسكري أو شبه العسكري في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى