مع تصاعد التهديدات.. هل تنفذ واشنطن ضربة عسكرية ضد إيران؟
حصلنا على معلومات تفيد بأنه في أعقاب تقييمات أجراها كبار القادة العسكريين والأمنيين في إيران بشأن تزايد احتمال هجوم أمريكي، اختبأ “علي خامنئي” في ملجأ خاص تحت الأرض في طهران يضم شبكة من الأنفاق المتداخلة.
ووفقًا لهذه المعلومات، يتولّى حاليًا “مسعود خامنئي”، نجله الثالث، إدارة الشؤون المكتبية اليومية، فيما يتواصل “مجتبى خامنئي”، نجله الآخر، مع سائر المسؤولين الحكوميين.
تكهنات بهجوم أمريكي محتمل
وخلال الأيام الأخيرة، تصاعدت التكهنات بشأن هجوم أمريكي محتمل على مواقع ومسؤولين في إيران.
وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأن دعم واشنطن للشعب الإيراني مستمر، وأضافت الوزارة أن “اتخاذ أي قرار بشأن إجراء عسكري ضد إيران هو من صلاحيات رئيس الولايات المتحدة فقط، وتابعت: حكومة “ترامب” تتابع الوضع في إيران، وتملك عدة خيارات للتعامل مع الظروف المقبلة.
وكان وزير الخارجية التركي، “هاکان فیدان”، أعلن عن وجود مؤشرات تدل على اعتزام إسرائيل شن هجوم عسكري ضد إيران، محذراً من التداعيات الكارثية لهذه الخطوة على المنطقة.
الضربة القادمة
استنادا إلى تحليل سلوكياته السابقة، وما جرى في حزيران/ يونيو الماضي، يبدو هجوم الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” على إيران أقرب من أي وقت مضى.
كثرة التهديدات والتصريحات الإعلامية بالتزامن مع تأخر الفعل تأتي من باب الحرب النفسية والتضليل الاستراتيجي، حيث يتوهم الطرف الآخر بأن التصريحات خلبية أو أنها للمشاغلة، بينما يتم التحضير للضربة في الخفاء ليتم تنفيذها في وقت غير متوقع.
بناء على الأحداث السابقة، يفترض أن تكون الضربة هذه المرة ضربة أقوى من سابقاتها، وقد تستهدف المرافق العسكرية والحكومية للنظام الإيراني، ومن المتوقع أن يتبعها إطلاق صورايخ باليستية تجاه إسرائيل من إيران والعراق ولبنان واليمن.




