لفرض نفوذها أمام الإمارات.. السعودية تجري تغييرات عسكرية في وزارة دفاع عدن باليمن
أجرت السعودية تغييرات في قيادة وزارة الدفاع بعدن اليمنية، شملت تعيين “صغير بن عزيز” نائباً لرئيس الأركان، و”عمر سجاف” نائباً لرئيس العمليات المشتركة ضمن قيادة بن عزيز.
الترتيبات تهدف إلى تصعيد “بن عزيز” وزيراً للدفاع خلفاً “لمحسن الداعري” الذي رفض العودة إلى الرياض وبقي مع قوات الانتقالي بعدن.
كما يتوقع صدور قرارات بإقالة “سعيد بارجاش” قائد المنطقة العسكرية الثانية المنضم رسمياً للانتقالي، مع إعادة التميمي المقرب من حركة الإصلاح.
مصادر “بوليتكال كيز | Political Keys” أفادت أن التغييرات تمهّد لإنشاء غرفة عمليات “حرب” بإشراف العليمي وبالتوجيه السعودي، بالتوازي مع استمرار التحشيدات السعودية إلى حضرموت ورفض الفصائل الإماراتية الانسحاب من مواقعها.
دلالة التغييرات
التغييرات تعكس رغبة السعودية في استعادة النفوذ على قيادة الجيش اليمني في عدن، بعد تراجع تأثيرها أمام الانتقالي المدعوم إماراتيًا.
التعيينات الجديدة وتهيئة غرفة العمليات تظهر محاولة الرياض تعزيز حضورها العسكري في شرق اليمن والتحكم بمسار المعركة القادمة مع الفصائل الإماراتية.
السعودية شعرت بالغدر من تحركات الطرف الإماراتي ودعم الانتقالي بشكل أحادي، لذلك تحاول استعادة اعتبارها وسمعتها، وإرسال رسالة واضحة للمجلس الانتقالي ومن خلفه أبو ظبي بأنها حازمة وعازمة على فرض موقفها.
التحركات السعودية تكشف عن استنفار واسع على الأرض، بينما تواصل الإمارات رفضها الانصياع لتوجيهات الرياض، ما يبرز الفجوة بين التوجهين على كافة المستويات والأصعدة.
وفيما يلي صورة حصلت عليها “بوليتكال كيز | Political Keys” لتحشدات القوات الموالية للسعودية في الودية والعير:





