قتله والده بعد تعذيب وحشي.. معلومات جديدة تكشف مصير جاسوس إيراني مزدوج
كشفت مصادر “بوليتكال كيز | Political Keys” عن تفاصيل مصير “محمد حسين تاجيك” ضابط إيراني سابق تحول إلى متعاون مع وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA).
من هو تاجيك؟
تولى تاجيك مناصب مهمة في وزارة الاستخبارات الإيرانية منذ صغره، وكان رئيس وحدة النخبة في قسم العمليات السيبرانية.
وتعاون مع الوكالة الأمريكية في فترات محددة، منها عمليات اغتيال “عماد مغنية” والكشف عن منشأة فوردو لليورانيوم، ولاحقًا، قطعت الوكالة الاتصال معه، فيما حاول تاجيك إعادة التعاون مهددًا بكشف طرق عمل CIA داخل إيران.
اعتُقل في سبتمبر 2013، وتعرض لتعذيب وحشي في سجن إيفين، قبل أن يُطلق سراحه ويختفي لاحقًا.
وتفيد مصادر إيرانية إلى أن والده، أحد قدامى ضباط الأمن الإيراني، هو من قضى عليه، مفضلاً إنهاء حياته على أن يقع مرة أخرى بيد السلطات.
قضية تاجيك مؤشر على الاختراق في إيران
قضية “محمد تاجيك” لا تكشف فقط عن مأزق فردي يتعلق به شخصيا، وإنما تفتح نافذة على مستوى اختراق غير مسبوق داخل البنية الاستخباراتية الإيرانية نفسها.
فحين يصل ضابط من الصفوف المتقدمة إلى هذا الحد من الازدواجية والتقلب في الولاء، يصبح السؤال عمّا إذا كان الجهاز يعمل كمنظومة واحدة أم كساحة مفتوحة لتداخل أجهزة استخبارات عالمية متنافسة، من بينها الأمريكية والإسرائيلية.
المشهد يوحي بأن منظومة الاستخبارات الإيرانية لم تعد مغلقة أو متماسكة، بل باتت بيئة رخوة، متداخلة، ومخترقة إلى درجة تجعل بعض وحداتها تتحرك – بوعي أو من دونه – ضمن خرائط نفوذ خارجية، وهو ما يفسر محاولة النظام معالجة الاختراق بالعنف الجسدي والرمزي معًا.




