شؤون تحليلية عربية

الكشف عن خطة إسرائيلية متعددة المراحل لضرب قدرة حزب الله الصاروخية

حصلت “بوليتكال كيز | Political Keys” على معلومات خاصة تفيد بأن إسرائيل أنهت تحضيراتها لتنفيذ عملية متعددة المراحل تستهدف تعطيل قدرات حزب الله على استهداف العمق الإسرائيلي، مع التركيز على شبكات إنتاج الصواريخ الدقيقة ومراكز القيادة الميدانية.

وتشير المصادر إلى أن الخطة الإسرائيلية تتضمن خيارات بين حملة خاطفة قصيرة المدى أو حرب استنزاف طويلة، وفق نتائج الضربة التمهيدية الأولى وقدرة الدفاعات الإسرائيلية على امتصاص الردود.

ضربة تمهيدية مركزة

تشير المصادر الأمنية إلى أن الهجوم الأول سيستهدف مراكز القيادة والسيطرة، منصات الإطلاق القريبة، ومحطات التحكم بالمسيّرات.

الهدف الأساسي هو تعطيل شبكات الإنتاج والتوزيع للصواريخ الدقيقة، وهو ما يصفه المسؤولون الإسرائيليون بأنه “العصب الدقيق” للحزب.

القوائم تشمل مواقع في الجنوب، البقاع وضواحي بيروت، وقد تم تحديثها خلال الأسابيع الأخيرة.

مسار الاغتيالات

تفيد التقديرات بأن تل أبيب تحتفظ بخيار تنفيذ اغتيالات محدودة لشخصيات قيادية وخبراء فنيين لضمان تعطيل الشبكات الدقيقة، مع توزيع حزب الله للقيادة والمسؤوليات لتقليل أثر أي ضربة.

العمليات الانتقائية ستتم في سياق الظروف الميدانية وليس كأداة افتتاحية للحرب.

السيناريوهات العسكرية

ثلاثة عوامل تحدد القرار النهائي: نجاح الضربة التمهيدية في تعطيل قدرات الحزب، وقدرة الدفاعات الإسرائيلية على امتصاص الرد، والمخارج السياسية والدبلوماسية لتقليل التصعيد.

إذا نجحت الضربة، قد تكون الحرب محدودة، أما في حالة فشلها فهناك احتمال قوي لانزلاق النزاع إلى حرب استنزاف تستمر أسابيع أو أشهر.

الدخول البري ومهام التوغلات المحدودة

الخطة العامة الإسرائيلية لا تعتمد في البداية على اجتياح بري واسع، بل على توغلات محدودة بعدة كيلومترات لتمكين ضرب منصات الإطلاق القريبة وتدمير البنى التحتية المحلية.

القرار بتوسيع الحرب سيعتمد على الردود الميدانية، أعداد الضحايا المدنيين، والضغوط الدولية والإقليمية.

طبيعة الرد المتوقع من حزب الله

تتوقع المصادر إطلاق صواريخ ومسيرات، مع تركيز على البنى التحتية العسكرية والاقتصادية، وقد تُفتح جبهات ثانوية أو يُستغل الجانب المعلوماتي لرفع تكلفة الهجوم الإسرائيلي، كما أن كثافة الأنفاق وأنظمة الانتشار المتنقلة لدى الحزب تقلل فرص اختصار المواجهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى