القوات اليمنية تحبط تهريب مواد كيميائية عسكرية خطرة من إيران إلى الحوثيين
في تطور أمني يعكس حجم الدعم الإيراني المستمر لجماعة الحوثي، تمكنت قوات المقاومة الوطنية في الساحل الغربي لليمن من إحباط عملية تهريب نوعية، كانت تستهدف نقل مواد كيميائية شديدة الخطورة وذات استخدامات عسكرية متقدمة إلى الجماعة.
العملية التي جرت في مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، أعادت تسليط الضوء على الدور الإيراني في محاولة إعادة تموضع شبكات التسليح بعد خسائرها في سوريا ولبنان.
عملية الاعتراض في باب المندب
تمكنت قوات المقاومة الوطنية بالتنسيق مع القوات البحرية وخفر السواحل اليمنية والاستخبارات العامة من إحباط محاولة تهريب شحنة كيميائية متجهة إلى جماعة الحوثي في مضيق باب المندب.
ووفق مصادر عسكرية، تم اعتراض قارب خشبي بعد تلقي معلومات استخباراتية دقيقة تؤكد ارتباطه بشبكات تهريب يديرها الحرس الثوري الإيراني.
محتويات الشحنة المحظورة
تضمنت الشحنة 24 برميلاً من مادتي الفينول والفورمالدهيد البوليمري، اللتين تُستخدمان في العزل الحراري لهياكل الصواريخ والطائرات المسيّرة، كما تسهمان في تقليل البصمة الرادارية وتقنيات التخفي للمركبات العسكرية.
كما احتوت الشحنة على كمامات وملابس وقاية كيميائية ومعدات مخصصة للعمل داخل المعامل الكيميائية.
الجانب الرسمي والتصريحات اليمنية
وصف وزير الإعلام اليمني “معمر الإرياني” العملية بأنها “صفعة جديدة للمشروع الإيراني في اليمن”، مؤكداً أن طهران تسعى لتحويل الأراضي اليمنية إلى منصة بديلة لصناعاتها العسكرية بعد انحسار نفوذها في سوريا ولبنان.
وأضاف أن استمرار عمليات التهريب يوضح أن “المعركة مع الحوثي ليست محلية بل جزء من صراع إقليمي أوسع تديره إيران”.
وفيما يلي صور حصلت عليها “بوليتكال كيز | Political Keys”:






