شؤون دولية

مقابل فدية ضخمة.. اتفاق بين الإمارات وتنظيم القاعدة في مالي لتحرير رهينتين

توصلت دولة الإمارات إلى اتفاق مع جماعة متشددة مرتبطة بتنظيم القاعدة في مالي لتحرير مواطنين إماراتيين خطفوا مؤخرًا مقابل فدية كبيرة، في ظل تصاعد اختطافات الأجانب واستمرار النزاعات المسلحة في منطقة الساحل الأفريقي.

ويشير الاتفاق أيضًا إلى إطلاق رهينة إيراني، ما يعكس تعقيدات التوازن الأمني والسياسي في مالي والضغوط التي تواجهها الحكومة العسكرية في البلاد.

تفاصيل الاتفاق وإجراءات الإفراج

أفادت مصادر “بوليتكال كيز | Political Keys” بأن الاتفاق يشمل تحرير مواطنين إماراتيين اثنين مقابل فدية قدرها نحو 50 مليون دولار، ومن المتوقع نقل الرهينتين جواً إلى الإمارات.

كما تم إطلاق رهينة إيراني ضمن الصفقة، في خطوة تهدف لتخفيف الضغوط الدولية على الجماعة المسلحة.

تداعيات مالية وسياسية على جماعات المتمردين

يوفر الاتفاق تدفقاً مالياً مهماً لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التي تواصل تنفيذ هجمات منتظمة، في وقت تشهد فيه الحكومة المالية ضغوطاً كبيرة تشمل حصار الوقود وإغلاق المدارس، إضافة إلى أزمة البنزين في العاصمة باماكو.

 الوضع الأمني في مالي 

تشهد مالي التي يحكمها ضباط عسكريون منذ انقلاب 2021 حرباً مستمرة منذ أكثر من عقد ضد جماعات مرتبطة بتنظيم الدولة والقاعدة.

الجماعات المسلحة تسعى لتأكيد سيطرتها على الأراضي المحيطة بالمراكز الحضرية، بينما تحاول القيادة العسكرية تحسين الوضع الأمني دون نجاح كامل.

 اختطافات الأجانب في الساحل الأفريقي 

تشير بيانات حصلت عليها “بوليتكال كيز | Political Keys” إلى أن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين تنفذ حملات اختطاف واسعة تستهدف الأجانب لتمويل عملياتها.

وتوضح البيانات أن منطقة وسط الساحل تسجل بين حالتين وأربع حالات اختطاف للأجانب سنوياً، كما أطلقت جماعات تابعة لتنظيم الدولة أربعة سائقي شاحنات مغاربة كانوا مختطفين منذ يناير أثناء عبورهم من بوركينا فاسو إلى النيجر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى