متحديةً السعودية.. الإمارات تشكل غرفة عمليات جديدة لإدارة الوضع في جنوب اليمن
بدأت الإمارات ترتيبات لتعزيز حضورها جنوبي اليمن، مع ترقب خطوات تصعيدية محتملة ضد السعودية.
ووفق مصادر في المجلس الانتقالي، فقد شكلت أبو ظبي غرفة عمليات جديدة لإدارة الوضع في الجنوب، بتكليف ضابط الاستخبارات الإماراتي “أحمد سالم الريسي” لإدارتها، بمشاركة قائد الحزام الأمني التابع للانتقالي “محسن الوالي”.
الغرفة الجديدة تعتبر بديلاً عن تلك التي كان يقودها سابقًا قائد القوات المشتركة الإماراتية “أبو سعيد”.
تحويل مبالغ كبيرة إلى عدن
في إطار دعم الانتقالي، قامت الإمارات خلال الأيام الأخيرة بتحويل مبالغ مالية كبيرة إلى عدن والضالع لصالح قيادات عسكرية وسياسية في المجلس، بهدف تعزيز السيطرة المحلية والقدرة على تنفيذ الخطط الميدانية.
هذه التحركات تأتي بالتزامن مع تكثيف المجلس الانتقالي لأنشطته الشعبية، آخرها تظاهرات في الضالع تهدف إلى تعزيز شرعيته الشعبية وتهيئة الأرضية لخطوات تصعيدية محتملة ضد الوجود السعودي.
ظهور مؤمن السقاف
على الصعيد السياسي والعسكري، ظهر “مؤمن السقاف” الذراع الأيمن لرئيس المجلس الانتقالي، بشكل مفاجئ في عدن وترأس اجتماع الهيئة التنفيذية، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة تحدٍ إماراتية مباشرة للسعودية، ومقدمة لظهور رئيس المجلس “عيدروس الزبيدي” في المدينة، مع إشارات إلى إدارة تنسيق العمليات والمواجهة العسكرية المستقبلية من خلال الغرفة الإماراتية الجديدة.
التوجه السعودي في اليمن
يبدو أن السعودية لا ترغب في تمكين السلطة الشرعية من بسط حضورها الكامل بجيشها وأجهزتها الأمنية النظامية في جميع المناطق التي كانت خاضعة لنفوذ الإمارات ويسيطر عليها المجلس الانتقالي، ولا سيما في عدن.
ويظهر أن السعودية قد تتجه إلى الإبقاء على وجود بعض التشكيلات التابعة للانتقالي والمدعومة من الإمارات، ليكون ذريعة لعدم عودة الحكومة بشكل كامل.
وفي حال صح هذا التوجه، فإن ذلك خطأ كبير ستكون له تبعات سياسية وأمنية، وينعكس سلباً على ما تحقق من إنجازات في تقليص نفوذ الإمارات وإضعاف سيطرة الانتقالي في بعض المناطق.
وفيما يلي صور كل من أحمد سالم الريسي، ومحسن الوالي، ومؤمن السقاف، بالترتيب:







