طيران التحالف يستهدف مواقع داعش في الجنوب السوري بعد حصول التنظيم على أسلحة إيرانية
شنَّ الطيران الحربي التابع لقوات التحالف بتاريخ 10 كانون الثاني/ يناير 2026، الساعة 12:30 ظهراً، عدة غارات جوية، استهدف من خلالها قاعدة سد الزلف في بادية السويداء، وهي قاعدة عسكرية كان قد تمركز بها الحرس الثوري الإيراني سابقًا خلال تواجده في سوريا قبل سقوط النظام السوري السابق.
مصادر خاصة أكدت لـ “بوليتكال كيز | Political Keys”، أن الاستهداف جاء بعد وصول مجموعتين من تنظيم داعش إلى القاعدة بتاريخ 2 كانون الثاني/ يناير 2026، قادمتين من معسكر البشري التابع لتنظيم داعش الواقع في جبل البشري، وسط صحراء بادية الشام غرب دير الزور.
نتج عن الاستهداف سلسلة انفجارات داخل القاعدة وعلى أطرافها، أدت إلى مقتل 8 مقاتلين من تنظيم داعش بينهم قياديان، وجرح 12 مقاتل، بالإضافة إلى تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ كان قد تم تجهيزها من قبل التنظيم.
وفق المصادر فإن تنظيم داعش وصل إلى القاعدة ضمن استراتيجية جديدة للتنظيم في المنطقة، والتي تقوم على إعلان ولاية السويداء، وإفراغ مخازن أسلحة سرية تحت الأرض حصل التنظيم على إحداثياتها بموجب اتفاق مع إيران، تعود تلك الأسلحة لمخلّفات الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى شن هجمات مباشرة على مواقع ومقرات العسكرية لبعض الفصائل المحلية الدرزية داخل السويداء.
تؤكد المصادر أن مقاتلي التنظيم الذين وصلوا إلى القاعدة بلغ عددهم 85 مقاتل، ينتمون إلى سرايا الفاروق (سرايا قتالية تضمن مقاتلين مختلف الجنسية الأجنبية والعربية)، وكتيبة أبو موسى الأشعري (كتيبة صواريخ تابعة لتنظيم داعش).
كما رافق وصول المجموعتين، مجموعة ثالثة تتبع لهيئة الإمداد والتسليح في تنظيم داعش قاطع بادية الشام. حيث قامت المجموعة بإفراغ جزء كبير من الأسلحة الإيرانية الموجودة في مخازن سرية تحت الأرض على أطراف القاعدة، ونقلتها إلى مستودعات البشري. من الأسلحة التي تم نقلها: صواريخ Kornet مضادة للدبابات، صواريخ Concour مضادة للدروع، صواريخ ستورم، صواريخ ستريلا 1 (صواريخ أرض-جو تعمل بالحرارة لتتبع الطائرات)، صواريخ كورنيت إي (صواريخ حرارية مضادة للدروع محمولة على الكتف)، صواريخ من طراز “Sina” مضادة للأفراد والأهداف المتحركة.




