ميلشيات عراقية مدعومة من إيران تتحرك باتجاه الحدود السورية
أفادت مصادر خاصة لـ بوليتكال كيز | Political Keys، بأن تحركات عسكرية منظمة تقودها مليشيات عراقية مدعومة من إيران جرت باتجاه الحدود العراقية – السورية، في مؤشر على تصعيد ميداني متدرج تحت عناوين أمنية معلنة.
وبحسب المصادر، وصل بتاريخ 19 كانون الثاني/يناير 2025 إلى أحد المعسكرات التابعة لـ لواء أنصار المرجعية ضمن تشكيلات الحشد الشعبي العراقي، والواقع في محيط مدينة القائم غربي العراق، مجموعات قتالية يزيد عددها عن 800 مقاتل. ويُذكر أن المعسكر جرى تحويله إلى قاعدة عسكرية مخصصة لقيادة ما يُعرف بـ «المقاومة الإسلامية العراقية والسورية».
وضمت القوات الوافدة مقاتلين من:
- اللواء التاسع (لواء كربلاء) التابع لمنظمة بدر
- اللواء الخامس (لواء الكرار) التابع للحشد الشعبي العراقي
- كتائب سرايا السلام التابعة للواء 309 الديوانية
- فرقة العباس القتالية التابعة للحشد الشعبي العراقي
وأوضحت المصادر أن غالبية المقاتلين الذين وصلوا إلى مدينة القائم سبق لهم القتال داخل الأراضي السورية، ضمن مليشيات عراقية تتبع لـ الحرس الثوري الإيراني، ولديهم مواقع ونقاط عسكرية في المناطق الشرقية من سوريا، ولا سيما في البوكمال والميادين ودير الزور.
وتأتي هذه الخطوة، وفق المعطيات، في إطار استعدادات الحكومة العراقية لتأمين الحدود العراقية، تحسبًا لاحتمال تسلل مقاتلين من تنظيم داعش إلى الداخل العراقي، بعد قيام قوات سوريا الديمقراطية بإطلاق سراح 1500 مقاتل من تنظيم داعش من سجن الشدادي، أحد السجون الخاضعة لسيطرتها.
غرفة عمليات بإشراف الحرس الثوري الإيراني
وبالتوازي مع ذلك، جرى تشكيل غرفة عمليات عسكرية يديرها قياديون في الحشد الشعبي العراقي، بإشراف مباشر من قادة الحرس الثوري الإيراني، يتقدمهم الحاج عسكر، القائد السابق للحرس الثوري الإيراني في المنطقة الشرقية، ومسؤول غرفة عمليات محور الشرق، وهو إيراني الجنسية.
وضمت غرفة العمليات تسعة من كبار القادة، من بينهم قياديون إيرانيون في الحرس الثوري الإيراني العاملون في المناطق الشرقية السورية والعراقية، إلى جانب قيادات عراقية من لواء كربلاء وكتائب سرايا السلام والحشد الشعبي العراقي.
أبعاد التحرك وأهدافه غير المعلنة
وبحسب المصادر، جاءت عملية نقل الميليشيات العراقية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني إلى الحدود العراقية – السورية للمشاركة في تأمين الحدود وتعزيز الأمن إلى جانب الجيش العراقي، عقب ضغوط مارستها القيادة العسكرية في قاعدة جرف الصخر الإيرانية على القيادة العسكرية العراقية.
كما أوضحت المعلومات أن تشكيل غرفة العمليات العسكرية ونقل هذه المليشيات يندرجان ضمن مخطط إيراني يهدف إلى إدخال المليشيات العراقية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني إلى داخل الأراضي السورية بعمق يصل إلى 20 كيلومترًا، تحت غطاء محاربة تنظيم داعش ومنع تسلل عناصره إلى الأراضي العراقية.




