إسرائيل تستخدم صواريخ ارتجاجية خارقة للتحصينات في الغارات الأخيرة شمال الليطاني
أفادت مصادر بوليتكال كيز | Political Keys أن الطيران الحربي الإسرائيلي استخدم، بتاريخ 26 كانون الثاني/يناير 2026، صواريخ ارتجاجية ثقيلة في غاراته الأخيرة على قرى إقليم التفاح الواقعة شمال نهر الليطاني، في تطور يُعد الأول من نوعه من حيث طبيعة الذخائر المستخدمة في هذه المنطقة.
وبحسب المعلومات، فإن الصواريخ المستخدمة بلغ وزن الواحد منها نحو 1000 كلغ، وهي من الذخائر المخصصة لاختراق التحصينات العميقة، وقد أدى استخدامها إلى حدوث هزة أرضية شعر بها سكان البقاع الغربي، وبلغت قوتها 2.5 درجات على مقياس ريختر، في سابقة تُسجَّل للمرة الأولى نتيجة غارات جوية إسرائيلية.
أهداف الغارات وطبيعة المواقع المستهدفة
وتشير المعطيات إلى أن الغارات الإسرائيلية خلال الأيام القليلة الماضية تركّزت بشكل مباشر على مجمعات سكنية معروفة محليًا، يُعتقد بوجود أنفاق ومنشآت عسكرية لحزب الله تحتها. وأسفرت هذه الضربات عن خسارة أكثر من خمسين شقة سكنية، بعضها في بلدة حاروف قرب النبطية وأخرى في بلدة قناريت.
وجاءت هذه الخسائر في توقيت بالغ الحساسية، في ظل النقص الحاد في أماكن الإيواء نتيجة أوضاع النزوح القائمة، وبالتزامن مع فصل الشتاء حيث تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في المناطق الجبلية، ما فاقم الأثر الإنساني للغارات.
مواقع عسكرية خارج سيطرة الدولة اللبنانية
وتكشف المعلومات عن وجود منطقة عسكرية مغلقة أمام الجيش اللبناني تقع في وادي الليمون شرق صيدا، كانت في السابق قاعدة عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وبعد إسقاط نظام بشار الأسد، قامت الجبهة بإخلاء الموقع، ليصار لاحقًا إلى استيلاء حزب الله عليه دون أن ينتقل إلى سيطرة الجيش اللبناني.
وفي سياق متصل، تشير المعلومات إلى أن الشيخ علي نور الدين، الذي جرى التعريف عنه كشيخ ويقدّم برنامجًا على قناة المنار، تعرض للاستهداف في مدينة صور مؤخرًا، كما يُعد أحد القيادات الأمنية البارزة في حزب الله، وكان يتولى مسؤولية في شبكة اتصالات الحزب، ما يضفي بعدًا أمنيًا إضافيًا على طبيعة الضربات الأخيرة.




