إسرائيل تعرض على ترامب خيارات للعمل العسكري ضد إيران
أفادت مصادر سياسية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” يعتزم عرض خطة هجوم محتملة على إيران خلال لقائه الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” في منتجع مارالاغو بفلوريدا.
الهدف من العرض يتمثل في التأكيد على المخاطر المتزايدة الناتجة عن توسع البرنامج الصاروخي الباليستي الإيراني، وإعادة بناء القدرات العسكرية لطهران بعد الحوادث الأخيرة، بما يشمل المنشآت الدفاعية والصاروخية.
وفق التقديرات، قد يصل إنتاج إيران من الصواريخ إلى نحو 3000 صاروخ شهريًا في حال غياب الرقابة، ما يعزز قدرتها على حماية مواقعها النووية وتسريع إعادة تأهيلها.
من المتوقع أن يعرض نتنياهو على ترامب أربع خيارات للعمل العسكري؛ عملية إسرائيلية مستقلة، عملية إسرائيلية بمساعدة أميركية محدودة، عملية مشتركة أميركية – إسرائيلية، أو عملية أميركية مستقلة.
وتؤكد التقارير أن الهدف هو الضغط على الولايات المتحدة للمشاركة أو تقديم دعم استخباراتي ولوجستي، كما أن الاجتماع سيبحث التهديدات المباشرة لإسرائيل، وتهديد المصالح الأميركية والمنطقة بشكل عام.
تجدر الإشارة إلى أن اتفاق 2015 للحد من تخصيب اليورانيوم الإيراني انتهى الشهر الماضي، في حين جُددت العقوبات، والمفاوضات النووية متوقفة حاليًا، ما يزيد من احتمالية تصعيد عسكري محتمل.
الخيارات الأربعة المعروضة تعكس نية تل أبيب في الحفاظ على حرية المبادرة، مع إبقاء الولايات المتحدة جزءًا من أي معادلة حربية محتملة، ما يعطي إسرائيل هامشًا للتحرك من جهة، ويضغط على طهران من جهة أخرى.
الوضع يشير إلى سباق تصعيد محتمل؛ حيث ترى إيران نفسها مضطرة لتعزيز دفاعاتها وحماية منشآتها، فيما تسعى إسرائيل لإقناع واشنطن بأن التحرك العاجل ضروري.
باختصار، المنطقة على أعتاب مرحلة حساسة، قد تشهد إعادة تموضع للقوى العسكرية والردع، مع ارتفاع احتمالات المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل، وهو ما يضع الولايات المتحدة أمام مسؤولية حاسمة في اختيار موقفها.




