حزب الله ينوع مصادر تسليحه.. الأمن اللبناني يضبط شحنة مسيّرات مهربة قادمة من الصين
أفادت تقارير أمنية لبنانية بمصادرة أربع طائرات مسيّرة داخل حاوية وصلت إلى مرفأ طرابلس شمالي لبنان قادمة من الصين، بعد أسابيع من دخولها البلاد.
الشحنة كانت مصنّفة رسميًا على أنها “معدات ري زراعية” ومسجّلة باسم شركة وهمية لا وجود فعلي لها.
ووفق المعلومات التي اطلعت عليها “بوليتكال كيز | Political Keys”، فإن كل طائرة قادرة على حمل ما يصل إلى 14 كيلوغرامًا من المتفجرات، ما يمنحها طابعًا عسكريًا واضحًا يتجاوز أي استخدام مدني.
الجهات الأمنية تدرس حاليًا مدى مطابقة هذه الطائرات للمعايير التقنية المسموح باستيرادها إلى لبنان.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تشير فيه تقديرات أمنية إلى أن تعزيز قدرات الطائرات المسيّرة بات أحد أبرز الدروس التي خرج بها حزب الله من الحرب الأخيرة، ما يفسّر تنامي محاولات إدخال هذا النوع من المعدات عبر المسار البحري.
ورغم أن مرفأ بيروت يبقى المنفذ البحري الأهم تقليديًا لعمليات التهريب، إلا أن استخدام مرفأ طرابلس يعكس توجّهًا واضحًا لتنويع المرافئ وتقليل المخاطر، خاصة مع تشديد الرقابة الدولية على بعض المسارات المعروفة.
حزب الله ينوع مصادر تسليحه
فيما يبدو بات الحزب ينوع مصادر تسليحه وخطوط إمداده ومورديه، ولم يعد يعتمد على مسار واحد أو وسيط واحد كما في السابق.
هذا التحول يوحي بقناعة راسخة لديه بأن الحرب المقبلة – إن وقعت – ستكون حربًا نوعية تتطلب قدرات دقيقة ومتقدمة أكثر من كونها حرب استنزاف تقليدية، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار حجم ونوعية الأسلحة التي دخلت إلى لبنان مؤخرا عبر الأراضي السورية.




