شؤون تحليلية عربية

مجموعات إسلامية في السودان تتواصل مع قوات الدعم السريع

حصلت “بوليتكال كيز | Political Keys” على معلومات خاصة تفيد بأن مجموعات من الإسلاميين تواصلت مع قوات الدعم السريع، بهدف الانخراط في مباحثات سياسية، دون تحديد تفاصيل هذه الاجتماعات.

وبحسب المعلومات، فإن رئيس حزب المؤتمر الوطني المنحل، المهندس إبراهيم محمود، تواصل مع اللواء خالد بريش لبحث “خارطة مفاهيم” موحدة بين الطرفين.

مسؤول من الدعم السريع أكد لمنصة “بوليتكال كيز | Political Keys” أن المجتمع الدولي يدعم الجهود الرامية إلى إزالة النظام الإسلامي من السودان، بهدف تشكيل سلطة مدنية.

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته للإعلام إنه في المقابل، هناك تخوف من المبادرة الأمريكية للسلام بين الأطراف المتحاربة.

يأتي ذلك في حين يرفض حزب المؤتمر الوطني أي مشاركة جديدة في السلطة من قبل مجموعة “صمود”.

وتذكر المعلومات أن الحكومة السودانية تتعامل مع إيران ودول أخرى لشراء الأسلحة والطائرات المسيرة، كما أن هناك رفضًا أمريكيًا لأي دور سياسي لحزب المؤتمر الوطني المنحل في جهود السلام.

وقال مصدر مسؤول في دائرة الاستخبارات بالدعم السريع إن الحرب الآن تدور ضد جماعات البشير وعلي كرتي، وأي تفاوض معهم سيؤدي إلى إعادة ملف الحرب من جديد.

وتضيف المعلومات أن قيادات من الجيش تتواصل معه لإنهاء النزاع وإعادة ترتيبات محدودة لقوات الدعم، لكنهم يرفضون ذلك لأن الصراع ليس على مناصب، بل هو صراع هوية وجذور أزمة تاريخية، بحسب تعبير الدعم.

وقال مصدر أمني بالدعم السريع إن الترتيبات العسكرية بشأن معارك بابنوسة جارية، وإن قواته تحاصرها، وأشار إلى أن سقوط المدينة بات قريبًا.

وأكد أن أكثر من ثلاثين ألف جندي يحاصرون قيادات الفرقة 22، وأن القائد الثاني، عبدالرحيم دقلو، يقود المعارك لحسم ملف بابنوسة، ثم التوجه إلى الدلنج والأبيض بإقليم كردفان، مشددًا على أن العتاد الحربي جاهز حتى الوصول إلى بورتسودان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى