قوات الدبيبة تتجهز للسيطرة على مطار معيتيقة في العاصمة الليبية طرابلس
تشهد العاصمة الليبية طرابلس تصاعدًا غير مسبوق للتوترات الأمنية والعسكرية، وسط تحشيدات مسلحة مكثفة واستنفار أمني شامل.
تأتي هذه التطورات في سياق صراع على النفوذ بين أطراف سياسية وعسكرية متعددة، أبرزها حكومة عبد الحميد الدبيبة وجهاز الردع، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات واسعة قد تغيّر ميزان القوى في العاصمة.
وتقاطعت المعلومات الواردة إلى “بوليتكال كيز | Political Keys” من مصادر محلية وخاصة حول تحركات قيادات بارزة في العاصمة، ما يشير إلى استعدادات لعمليات عسكرية كبرى تهدف إلى فرض واقع ميداني قبل أي تحولات سياسية وشيكة.
وتفيد المعلومات الواردة من مصادر “بوليتكال كيز | Political Keys” في طرابلس أن العملية العسكرية المرتقبة من قبل حكومة “عبد الحميد الدبيبة” تهدف إلى السيطرة الكاملة على قاعدة معيتيقة الجوية، كخطوة استباقية قبيل انعقاد جلسة البرلمان للإعلان عن الحكومة الجديدة.
وقد أشارت المصادر إلى أن العملية ستشهد حشد قوات مسلحة وقوات أخرى موالية للدبيبة، كما تم نشر آليات ثقيلة ونقاط تمركز في محيط القاعدة.
وفي إطار التحشيدات العسكرية، لوحظ وصول أرتال مسلحة من عدة مناطق لدعم المستشار “عبد السلام الزوبي” والقيادي “محمود حمزة” مع استعدادات لشن هجوم واسع على مواقع أخرى لقوات جهاز الردع قبل نهاية الشهر الجاري، وقد رصدت تحركات عسكرية لافتة وتعزيزات ميدانية تتجه نحو طرابلس.
كما أكدت المصادر أن حكومة الدبيبة ستعتمد على الطيران المسيّر الأوكراني بدلًا من الطيران التركي (البيرقدار) في العملية، ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي ضمن سعي الدبيبة لفرض أمر واقع ميداني يمنحه ورقة ضغط قوية في مواجهة أي تغييرات سياسية محتملة.
وفي سياق متصل، تم رصد ظهور القيادي أسامة أطليش في قاعدة معيتيقة، في مشهد اعتبره المصدر إشارة واضحة لقرب انطلاق العملية، حيث يعتقد أن يكون ضمن صفوف قوات الردع.
تشير المؤشرات الميدانية والسياسية إلى أن حكومة عبد الحميد الدبيبة تسعى لاستباق أي تغييرات سياسية محتملة عبر تكثيف حضورها العسكري في طرابلس، خصوصًا حول مواقع استراتيجية مثل قاعدة معيتيقة الجوية.
كما أن استخدام الطيران المسيّر الأوكراني مؤشر واضح على استخدام الدبيبة لأدوات جديدة في العمليات، كما يتوقع اندلاع مواجهات كبيرة في العاصمة خلال الفترة المقبلة.
وترتفع المخاطر على الأمن والاستقرار المدني نتيجة هذه التحشيدات، مع توقع استمرار حالة الترقب الشعبي وتصاعد القلق في مناطق العاصمة.
السلطات التركية وبحسب مصادرنا قد فرضت حظرًا على استخدام مسيراتها ضمن العاصمة الليبية، تجنبًا لأي تصعيد لا ترتضيه أنقرة، وهو ما جعل الدبيبة يبحث عن بديل وهو “المسيرات الأوكرانية”.
المصدر: بوليتكال كيز




