بدعم عسكري من الجيش.. مؤشرات على تعبئة قبلية عربية في أم درمان برعاية “موسى هلال”
أفاد الناظر سليمان أحمدي من أبناء قبلية المحاميد وهو مصدر مقرّب من الشيخ موسى هلال، زعيم قبيلة المحاميد، بأن لقاءً عُقد في أم درمان غربي العاصمة السودانية الخرطوم، وضمّ عددًا من أعيان قبيلة الرزيقات، انتهى إلى تفاهمات ذات طابع أمني وعسكري تتعلق بإعادة تنظيم وحشد المكونات العربية غير المنخرطة سابقًا في القتال إلى جانب قوات الدعم السريع.
وبحسب المصدر، خلص الاجتماع إلى قرار يقضي بفتح معسكرات تدريب مخصصة لجميع المكونات العربية التي لم تشارك في العمليات القتالية مع الدعم السريع، بالتوازي مع وضع خطة تستهدف دمج مختلف الأطراف العربية ضمن إطار موحد، بما يعكس توجّهًا نحو إعادة هيكلة الحضور القبلي المسلح ورفع مستوى الجاهزية الميدانية.
وأشار المصدر إلى أن الجيش السوداني قدّم دعمًا مباشرًا للشيخ موسى هلال شمل نحو 500 سيارة قتالية، إضافة إلى كميات من السلاح والعتاد العسكري، في خطوة توحي بوجود تنسيق متقدم بين الطرفين في سياق ترتيبات المواجهة مع قوات الدعم السريع.
وفي السياق ذاته، أعلنت تنسيقية الرزيقات المحسوبة على موسى هلال أن وفدها أبدى جاهزية كاملة للوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة في مواجهة الدعم السريع، مع الاستعداد للمشاركة في أي مسار سياسي مقبل، بما يعزز تموضعها ضمن المعسكر الداعم للسلطة المركزية.
كما تطرّق الوفد إلى ما وصفه بالمبادرة الوطنية الخاصة بعقد امتحانات الشهادة الثانوية في إقليم دارفور والمناطق المتأثرة بالنزاع، فيما تعهّد الشيخ موسى هلال بأن التفاهمات الجارية مع السلطات السودانية بشأن ترتيبات جلوس الطلاب تُدار بسرية، إلى حين استكمال الضمانات المطلوبة من جانب قوات الدعم السريع.




