السودان.. اشتباكات في كردفان تسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى
سقط 58 قتيلًا خلال يومين من الاشتباكات العنيفة في ولاية كردفان السودانية نتيجة القصف المدفعي والهجمات بطائرات مسيّرة، حيث استهدفت الضربات مدينة الدلنج مباشرة، وأكدت شبكة أطباء السودان أن القصف أدى إلى مقتل 28 شخصًا وإصابة 60 آخرين، بينهم أطفال ونساء.
وفي حادث متصل، قُتل 18 شخصًا وأصيب 25 آخرون في مدينة المجلد قرب الحدود مع جنوب السودان جراء قصف بطائرات مسيّرة من قبل قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلا أن الأخيرة تتحمل المسؤولية الأكبر عن هذه المجازر الممنهجة التي تستهدف المدنيين بشكل مباشر.
وتُظهر هذه التطورات استمرار الهجمات الوحشية على المدنيين في كردفان، مع استخدام الطائرات المسيّرة والقصف المدفعي بشكل ممنهج، ما يرفع حصيلة القتلى والجرحى إلى 76 قتيلًا و85 جريحًا في يومين فقط.
هذه المجازر تجعل حماية المدنيين في المنطقة أولوية عاجلة للمجتمع الدولي، مع الحاجة إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وضمان سلامة السكان الذين يعانون من ويلات الحرب.
الدلالات
الهجمات الأخيرة في كردفان تظهر تصاعدًا منهجيًا للعنف ضد المدنيين، مع استخدام الطائرات المسيّرة والقصف المدفعي الذي أسفر عن 76 قتيلًا و85 جريحًا خلال يومين، ما يعكس قدرة الدعم السريع على تنفيذ هجمات ممنهجة رغم محاولات الجيش السوداني كسر الحصار.
استمرار القصف على المدن الاستراتيجية مثل الدلنج والمجلد يشير إلى أهداف عسكرية وسياسية مزدوجة منها السيطرة على مناطق حيوية، وفرض ضغط نفسي على السكان المدنيين، ما يحول مناطق النزاع إلى ساحات اختبار لقدرات الدعم السريع على فرض النفوذ باستخدام أدوات متقدمة ومسيّرة.
الدعم الإقليمي، خصوصًا الإماراتي، يعزز الصمود العسكري والقدرات التكتيكية للدعم السريع، ما يزيد من صعوبة الحلول السياسية ويضع المدنيين في مواجهة مباشرة مع استراتيجيات الحرب الحديثة، ويؤكد أن النزاع في كردفان أصبح جزءًا من صراع إقليمي أوسع يؤثر على استقرار السودان والمنطقة.




