شؤون تحليلية عربية

وفاة غامضة لتاجر مخدرات بريطاني في دبي

عُثر على تاجر المخدرات البريطاني السابق “سبنسر بنيامين” ميتًا داخل غرفة فندق في دبي، في واقعة وُصفت بأنها أحدث حلقة في سلسلة وفيات غامضة مرتبطة بعالم العصابات البريطاني داخل الإمارة.

وكان بنيامين قد سُجن عشر سنوات لدوره في مؤامرة دولية لتهريب المخدرات، وكان يُنظر إليه كمسؤول عن فرع ليفربول المرتبط بـكارتل كالي في المملكة المتحدة.

ارتباط بنيامين مع “بابلو إسكوبار البريطاني”

التقارير ربطته كذلك بزعيم المخدرات البريطاني “كورتيس وارن” المعروف بلقب “بابلو إسكوبار البريطاني” ويُعد بنيامين ثاني شخص مرتبط بوَارن يُعثر عليه ميتًا في دبي، بعد وفاة “توماس وين” في فندق عام 2015، والذي وُصف حينها بأنه من المقربين جدًا له.

ووفق ما تم تداوله، فإن دبي اعتُبرت خلال العقدين الماضيين وجهة مفضلة لعدد من المجرمين البريطانيين والأيرلنديين، مع حديث عن شبكات عابرة للحدود وتوظيف قنوات مالية دولية في عمليات غسل أموال.

كما أُشير إلى مزاعم حول دفع بعض المقيمين أموالًا للحصول على معلومات مبكرة بشأن تحركات قانونية محتملة.

حتى اللحظة، تبقى ظروف وفاة بنيامين غامضة، دون إعلان تفاصيل رسمية حاسمة حول أسباب الوفاة.

الإمارات كوجهة للعصابات

عندما تكون هناك شخصيات مرتبطة بعالم المخدرات والمجرمين موجودة في فنادق دبي وأبو ظبي، لا يمكن النظر إلى الأمر كحادث طبيعي، فالإمارة أصبحت-في الواقع-وجهة مفضلة لعدد كبير من المطلوبين، حيث أن كثير من الشبكات الإجرامية لها مكتب، خاصة في أبو ظبي ودبي.

كثير من المحللين يجدون ريبة في في تواجد هؤلاء الأشخاص في الإمارات، وتحركاتهم، وكيف أن بعضهم يعيش بحرية، بينما تُربط أعمالهم بتجارة المخدرات، غسل الأموال، وحتى شبكات دعارة.

الأمر لم يعد مجرد أرقام أو تقارير صحفية، وإنما شعور كل زائر لأبو ظبي بأن المدينة تحولت إلى مكان مثالي لمثل لهذه العصابات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى