بغطاء إماراتي.. حضور إسرائيلي عسكري واستخباراتي في الجزر اليمنية
تشير معطيات ميدانية وصور أقمار صناعية اطلعت عليها “بوليتكال كيز | Political Keys” إلى انتقال الدور الإماراتي في الجزر اليمنية من إطار النفوذ غير المعلن إلى تمكين مباشر لحضور إسرائيلي عسكري واستخباراتي، في تطور يتجاوز انتهاك السيادة اليمنية إلى إعادة تشكيل التوازنات الأمنية في البحر الأحمر وخليج عدن.
مع توقيع اتفاقات التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، بدأت تتكشف معالم شراكة أمنية أوسع.
سقطرى
تقارير متعددة أكدت إنشاء مرافق مراقبة وتجسس في سقطرى، مدعومة بتقنيات إسرائيلية، فيما أظهرت صور الأقمار الصناعية تشغيل مراكز رصد بحلول أواخر عام 2020، وفي فبراير 2021، جرى توثيق نقل ضباط إسرائيليين إلى الجزيرة عبر طائرات إماراتية.
زقر
لم يقتصر هذا النشاط على سقطرى، ففي جزيرة زُقَر الواقعة في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، أنشأت الإمارات مهبطًا للطائرات ومنشآت عسكرية، شملت مدرجًا بطول يقارب 2000 متر وبنية لوجستية داعمة.
صور ملتقطة في أكتوبر 2025 أظهرت تسارع الأعمال، بما في ذلك تجهيزات مدرج ورصيف مخصص للإمدادات العسكرية.
هذه المنشآت، المرتبطة بقوات مدعومة إماراتيًا بقيادة طارق صالح، ينظر إليها محللون كمنصات جاهزة لدعم عمليات إسرائيلية محتملة.
عبد الكوري
وفي جزيرة عبد الكوري، ضمن أرخبيل سقطرى، رُصدت مدارج طيران جديدة مطلع عام 2025، بالتزامن مع تهجير سكان محليين، ما يعزز فرضية إنشاء شبكة قواعد جوية واستخباراتية منخفضة الظهور، تخدم أهدافًا تتجاوز اليمن نفسه.
وفيما يلي صور حصلت عليها “بوليتكال كيز | Political Keys” توضح ما جاء في التقرير:








