شؤون تحليلية عربية

الإمارات تجدد عقد الصيانة والدعم اللوجستي لمنظومة الدفاع الجوي الأمريكية “ثاد”

كشفت مصادر إعلامية عبرية عن تحديث عقد الصيانة والدعم اللوجستي لمنظومة الدفاع الجوي الأمريكية “ثاد” العاملة لدى دولة الإمارات، وذلك ضمن صفقة جديدة مع شركة لوكهيد مارتن، بإشراف وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية (MDA).

التحديث يشمل استثمارًا إضافيًا بقيمة 142.6 مليون دولار، يهدف إلى ضمان استمرار تشغيل ودعم بطاريتي “ثاد” الإماراتيتين حتى نهاية العقد الحالي.

وتُعد المنظومة من أعلى طبقات الدفاع الجوي والصاروخي، والمخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية في المرحلة النهائية خارج الغلاف الجوي أو عند دخوله.

وسبق للولايات المتحدة نشر منظومات مماثلة في مناطق توتر عالية، بما في ذلك كيان الاحتلال، خلال فترات تصعيد مع إيران، ما يعكس طبيعة التهديدات التي صُمم النظام لمواجهتها.

السياق والأهداف

الخطوة الإماراتية تأتي في سياق إقليمي يتسم بتصاعد التهديدات الصاروخية واتساع نطاق الاشتباك غير المباشر في الخليج والبحر الأحمر، مع تركيز واضح على تحصين العمق الاستراتيجي والبنية التحتية الحيوية.

تمديد تشغيل “ثاد” يعكس أولوية إماراتية لمواجهة التهديدات الباليستية بعيدة المدى، وتؤكد الخطوة التمسك بعقيدة الدفاع الجوي متعدد الطبقات.

الاعتماد المستمر على الدعم الأمريكي يشير إلى حساسية تشغيل المنظومة وتعقيدها التقني، ووجود “ثاد” يرفع كلفة أي ضربة صاروخية محتملة ضد العمق الإماراتي.

التوقيت مرتبط ببيئة إقليمية غير مستقرة واحتمالات تصعيد مفاجئ، والمنظومة ذات طابع دفاعي ردعي، ولا تحمل مؤشرات على نية تصعيد هجومي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى