إسرائيل تشن حملة تشويش ضد أنظمة اتصالات حزب الله
تتصاعد المؤشرات الميدانية على احتمالية اندلاع مواجهة واسعة بين إسرائيل وحزب الله، بعد تنفيذ تل أبيب عملية تشويش إلكتروني واسعة النطاق استهدفت أنظمة الاتصالات والرادارات التابعة للجماعة.
وتُعد هذه العملية أولى الإشارات العملية على اقتراب عمل عسكري بري محدود في لبنان.
تفاصيل العملية
أفادت مصادر أمنية لبنانية أن وحدات الحرب الإلكترونية الإسرائيلية نفّذت عملية تشويش شاملة استهدفت البنية الاتصالية لحزب الله في مناطق جنوب لبنان والضاحية الجنوبية.
واستمرت العملية لفترة محدودة، وتسببت في تعطيل أنظمة الرصد والتحكم الميداني داخل مواقع الحزب.
السياق العسكري
تأتي العملية ضمن سلسلة استعدادات إسرائيلية متصاعدة تمهيدًا لعمل عسكري محدود داخل الأراضي اللبنانية.
وتحدثت مصادر عبرية عن خطط عملياتية تستمر من أسبوعين إلى ثلاثة، وتشمل ضربات موجهة لمخازن السلاح والبنية التحتية لحزب الله في بيروت والجنوب.
التوازي الميداني
شهدت الأجواء اللبنانية تحليقًا مكثفًا لطائرات استطلاع إسرائيلية فوق بيروت وضاحيتها ومناطق حدودية، بالتزامن مع تحريك وحدات مدرعة إسرائيلية نحو الشمال.
كما نفّذ الجيش الإسرائيلي تدريبات ميدانية تحاكي سيناريوهات “اجتياح بري تحت غطاء تشويش كامل”، شملت عمليات إخلاء لمستوطنات قريبة من الحدود.
الدلالات والرسائل
تشير طبيعة التشويش وتوقيته إلى اختبار لقدرات السيطرة والرد لدى حزب الله، واستطلاع فاعلية دفاعاته الإلكترونية قبل أي تحرك ميداني.
تحمل العملية رسالة مزدوجة للبنان وللولايات المتحدة، مفادها أن إسرائيل مستعدة للتحرك المنفرد إذا فشلت الحكومة اللبنانية في نزع سلاح حزب الله قبل نهاية المهلة المقررة.
ويُرجَّح أن تمهد العملية لمرحلة من الضربات المحدودة والمركزة ضمن إطار “الضغط الوقائي”، دون الانزلاق إلى حرب شاملة، إلا إذا واجهت إسرائيل ردًا صاروخيًا كبيرًا من الحزب




