رغم مفاوضات الاتفاق الأمني مع سوريا.. إسرائيل تعزز وجودها العسكري في القنيطرة
تستمر حالة التوتر في الجنوب السوري رغم الأنباء المتكررة عن اقتراب اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب برعاية أميركية.
فبينما تتحدث المصادر السياسية عن صيغة “استقرار مشترك”، تواصل القوات الإسرائيلية نشاطها العسكري داخل الأراضي السورية، ما يعكس فجوة كبيرة بين الخطاب الدبلوماسي والواقع الميداني في القنيطرة المحاذية للجولان المحتل.
التوغلات الإسرائيلية
وبحسب مصادر “بوليتكال كيز | Political Keys”، شهدت منطقة القنيطرة جنوبي سوريا تحركات إسرائيلية جديدة تمثلت بتوغل قوات إسرائيلية في بلدة الصمدانية الشرقية، حيث شاركت دبابتان وسبع آليات عسكرية و”بلدوزر” في أعمال تجريف للطريق الواصل بين جبا وخان أرنبة، كما شملت التحركات الطريق المؤدي إلى حاجزي الصقري والسلام.
وتوغلت قوة إسرائيلية أخرى في مساء الجمعة، داخل قاعدة العدنانية العسكرية وأقامت تحصينات جديدة، إضافة إلى بوابة حديدية دائمة في الصمدانية الغربية. كما باشرت إسرائيل عمليات تجريف واسعة في قرية بئر عجم بهدف ربط النقاط العسكرية ببعضها.
تأتي هذه الإجراءات بعد أن زرع الجيش الإسرائيلي ألغامًا فردية في محيط النقاط العسكرية داخل محمية جباتا الخشب شمال القنيطرة، ما يعكس تعزيزًا واضحًا للبنية الدفاعية الإسرائيلية في المنطقة الحدودية.




