شؤون دولية

هجوم لجماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” على مدينة ديابالي بمالي

شهدت منطقة وسط مالي تصعيدًا أمنيًا جديدًا، بعد أن نفذت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” هجومًا على نقاط عسكرية قرب مدينة ديابالي، الواقعة على الحدود مع موريتانيا.
بدأ الهجوم بشن المسلحين هجومًا مباشرًا على نقاط عسكرية قرب ديابالي، فيما لجأوا قبل اقتحام قرية فارابوغو شمال المدينة إلى زرع ألغام على الطرق المؤدية. هذا التكتيك تسبب في تفجير مركبة كانت في طريقها لتعزيز القوات المتمركزة في المنطقة. وفي الوقت ذاته، أطلق المسلحون قذائف هاون على مدينة ديابالي، في محاولة لمنع وصول أي تعزيزات إضافية من المعسكر القريب.

وحتى الآن، لا توجد معلومات مؤكدة بشأن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن الهجوم، بينما يسود محيط ديابالي حالة من التوتر الأمني.

يمكن قراءة هذا الهجوم على أنه جزء من استراتيجية أوسع للجماعة تهدف إلى إتمام السيطرة على الشريط الحدودي بين مالي وموريتانيا، أو على الأقل إضعاف تمركز الجيش المالي على هذا الخط الحيوي. كما أن منطقة ديابالي تمثل عقدة وصل لطرق الإمداد العسكري، والسيطرة عليها تتيح للجماعة حرية حركة أكبر شمالًا وغربًا، وتفتح لها المجال لتوسيع نشاطها نحو العمق الموريتاني، إذا افترضنا أن الجيش الموريتاني لم يغلق الثغرات من جهته.

المصدر: بوليتكال كيز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى