الصومال: مقتل الضابط المحقق في محاولة اغتيال الرئيس يثير تساؤلات خطيرة
في تطور أمني خطير، لقي الضابط أبو بكر محي الدين أحمد، المسؤول عن التحقيق في محاولة اغتيال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، مصرعه في ظروف غامضة لم تُكشف تفاصيلها بعد. وتثير هذه الحادثة تساؤلات جدية حول سلامة مسار العدالة والأمن في البلاد، خصوصًا أنها تأتي بعد استهداف موكب الرئيس بتفجير.
وبحسب مصادر أمنية موثوقة، كان الضابط أحمد يشغل منصب مدير دائرة التحري والتحقيقات في جهاز الأمن الوطني الصومالي، وتلقى تعليمه في السودان. وتشكل وفاته ضربة قاسية لجهود الكشف عن المتورطين في الهجوم الذي استهدف الرئيس.
اتهام مباشر وتداعيات محتملة
فيما تلتزم السلطات الصومالية الصمت حيال ملابسات الحادث، وجه الدبلوماسي الصومالي غولني اتهامًا مباشرًا لدولة الإمارات العربية المتحدة بالوقوف وراء مقتل الضابط أحمد، إلا أنه لم يقدم أي أدلة تدعم اتهامه.
ويشير محللون إلى أن مقتل المحقق قد يعكس اختراقًا خطيرًا داخل الأجهزة الأمنية، مما يثير الشكوك حول قدرة الدولة على حماية كوادرها العاملة في القضايا الحساسة. كما يُعتقد أن هذه العملية تهدف إلى تصفية الأدلة وعرقلة التحقيق بشكل كامل، الأمر الذي يضعف ثقة الشعب في قدرة الحكومة على تحقيق العدالة.
تأتي هذه التطورات وسط بيئة أمنية هشة في الصومال، حيث تستغل حركات متطرفة مثل حركة الشباب الثغرات الأمنية لتصعيد هجماتها وإرباك المشهد الداخلي.
المصدر: بوليتكال كيز




