الأولى من نوعها.. رحلات شحن إماراتية إلى دير داوا الإثيوبية
هبطت طائرة شحن من طراز IL-76TD تحمل رقم التسجيل XT-ABJ وتابعة لشركة باتوت إير في مطار دير داوا شرق إثيوبيا، بعد إقلاعها من قاعدة الريف الجوية في أبوظبي بتاريخ 11 فبراير، وبقيت مرصودة في المطار حتى 13 فبراير.
أهمية الرحلة والمطار
تُعد هذه من المرات الأولى التي تُسجل فيها رحلة شحن مرتبطة بالإمارات تصل إلى هذا المطار تحديدًا، الذي يقع قرب الحدود الشرقية لإثيوبيا وعلى مقربة من ممرات لوجستية تربط البلاد بالقرن الأفريقي والبحر الأحمر.
يُعرف مطار دير داوا بأهميته كعقدة نقل في شرق إثيوبيا، حيث يخدم المنطقة الصناعية والطرق البرية المتجهة نحو جيبوتي، إضافة إلى قربه من خطوط إمداد إقليمية حساسة.
وصول طائرة شحن ثقيلة إليه يلفت الانتباه نظرًا لأن المطار لا يُستخدم عادةً بكثافة للرحلات الدولية الثقيلة مقارنةً بمطار أديس أبابا.
السياق والدلالات
تأتي هذه الرحلة ضمن الحركة الجوية المرتبطة بالإمارات نحو إثيوبيا، حيث سُجلت خلال الفترة نفسها رحلات إلى مطارات إثيوبية أخرى مثل أديس أبابا وقواعد جوية داخلية، وهو ما يشير إلى نشاط لوجستي متصاعد داخل البلاد.
اختيار دير داوا يحمل دلالة جغرافية مهمة، فالموقع قريب من الطريق الاستراتيجي نحو جيبوتي، الميناء البحري الرئيسي لإثيوبيا، كما أنه أبعد نسبيًا عن الأضواء السياسية والإعلامية في العاصمة.
كما أن النشاط الجوي المتزامن مع تصاعد التوتر في شمال إثيوبيا ومع استمرار الحرب في السودان يعزز احتمال أن تكون هذه الرحلات جزءًا من شبكة دعم أو تموضع إقليمي، خصوصًا في ظل الحديث المتكرر عن استخدام الأراضي الإثيوبية كنقطة لوجستية لإسناد ميليشيا الدعم السريع.
وفيما يلي صورة لمطار دير داور والطائرة الإماراتية:





