شؤون عربية

الأمن العام السوري خارج عمليات التحالف الدولي في تدمر

بعد الهجوم الأخير الذي استهدف القوات الأميركية وأسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 5 آخرين، بينهم مترجم، يوم السبت 13 ديسمبر، التحالف الدولي يعزز إجراءاته الأمنية في مدينة تدمر بالتعاون مع قوات محلية تُعرف باسم “أمن البادية” (جيش سوريا الحرة سابقًا)، مستبعدًا الأمن العام السوري من عملياته.

تشير المصادر إلى أن العمليات الميدانية الحالية تعتمد على دوريات مشتركة بين التحالف وقوات أمن البادية، دون مشاركة الأمن العام السوري، خصوصًا في ظل مخاوف من نشاط خلايا تنظيم “داعش” في محيط المدينة.

الهجوم الأخير وقع داخل فرع مخابرات البادية رقم 221 في الحي الغربي لتدمر، ويشير التحقيق إلى أن المنفّذ عنصر في الأمن السوري من ريف حلب، وكان دافعه انتقاميًا بعد مقتل شقيقه على يد القوات الأميركية على خلفية انتمائه لتنظيم “داعش”.

قوات الأمن المتواجدة في تدمر تشمل، فرع مخابرات البادية بقيادة “حسين سلامة”، الأمن العام السوري في مجمع المخافر شمال شرقي المدينة، والفرقة 42 في مطار تدمر العسكري، ومستودعات الذخيرة في عويمر.

فشل الحكومة السورية في التزاماتها الأمنية دفع التحالف الدولي لاستبعاد الأمن العام من العمليات في تدمر، فقد اختار التحالف الاعتماد أو العودة إلى “أمن البادية” لأنه أثبت قدرته على إدارة الوضع الميداني وتأمين القوات الأمريكية بشكل أفضل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى