شؤون تحليلية عربية

مخيم الهول في سوريا، معلومات حول أقسام المخيم وأعداد العائلات والمقاتلين

يقع مخيم الهول في ضواحي محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، على بعد حوالي 40 كيلومترًا من مركز المدينة، ويبعد عن الحدود العراقية 13 كيلومترًا فقط، وتبلغ المساحة الإجمالية للمخيم حوالي 3.1 كيلومترًا مربعًا، ويحيط به سياج أمني بطول يقارب 12.1 كيلومترًا.

يضم المخيم آلاف النازحين السوريين والعراقيين وآخرين من جنسيات مختلفة، أنشئ عام 1991 إبان حرب الخليج الثانية من أجل إيواء النازحين العراقيين الفارين من الحرب.

تم تحويله إلى مخيم يأوي الآلاف من عائلات مقاتلي تنظيم داعش بعد سقوط آخر معاقله عام 2019.

يخضع المخيم لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، وتشرف على إدارة شؤونه الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا بالتنسيق مع هيئات أممية ومنظمات إنسانية غير حكومية.

وصل عدد مقاتلي تنظيم داعش مع عوائلهم في المخيم، إلى 74 ألف مع منتصف عام 2019، ومع نهاية عام 2025 وصل عدد المقيمين داخل المخيم إلى 1850 عائلة من عدة جنسيات عربية وأجنبية مختلفة من دول العالم، بالإضافة إلى 6230 مقاتل وقيادي من التنظيم.

أقسام مخيم الهول

يتألف المخيم من 7 أقسام، يتولى الإشراف عليه أمنيًا، مجموعة من جهاز مكافحة الإرهاب “HAT” التابع لقوات سوريا الديمقراطية، عناصرها من القومية الكردية فقط (تأسست عام 2017، وتلقت تدريبات عسكرية مكثفة على يد القوات الخاصة الأمريكية، ووكالة المخابرات المركزية)، بإشراف بهزات كوباني (قيادي بجهاز مكافحة الإرهاب ” HAT ” التابع لقوات سوريا الديمقراطية – كردي سوري الجنسية)، وترتبط المجموعة مباشرة مع القيادي محمود الرش.

القسم الأول، يحتوي على عوائل مقاتلي تنظيم داعش من الجنسية السورية، أغلبهم من أبناء المنطقة الشرقية، عددهم 760 عائلة، ومنهم متزوجين من مقاتلين يحملون جنسيات عربية وأجنبية.
ويصل عدد أطفال هذا القسم، الذين تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات إلى 13 سنة، إلى 623 طفل من الذكور والإناث.

القسم الثاني، يحتوي على عوائل مقاتلي تنظيم داعش من الجنسية العراقية، أغلب العوائل تم تسليمها للسلطات العراقية، ولم يتبق منهم سوى 89 عائلة. وقسم آخر تم إطلاق سراحه مقابل مبالغ مالية وصلت إلى أكثر من 250 ألف دولار أمريكي، حصل عليها محمود الرش (محمود برخودان، القائد العام لوحدات حماية الشعب والمرأة، وعضو في قيادة قوات سوريا الديمقراطية، وقائد غرفة عمليات بركان الفرات – سوري الجنسية).
ويصل عدد أطفال هذا القسم، الذين تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات إلى 13 سنة، إلى 106 طفل من الذكور والإناث.

القسم الثالث، يحتوي على عوائل مقاتلي تنظيم داعش من الجنسيات العربية (ليبية، مغربية، تونسية، أردنية، مصرية، سعودية، كويتية، بحرينية، فلسطينية، قطرية) ويصل عددهم إلى 240 عائلة.
ويصل عدد أطفال هذا القسم، الذين تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات إلى 13 سنة، إلى 40 طفل من الذكور والإناث.

القسم الرابع، يحتوي على عوائل مقاتلي تنظيم داعش من الجنسيات الآسيوية (أفغان، شيشان، إيغور، أوزبك، أتراك، باكستانيين، أذربيجان، كازاخستان، داغستان، روس) عددهم 390 عائلة. ويصل عدد أطفال هذا القسم، الذين تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات إلى 13 سنة، إلى 410 أطفال من الذكور والإناث.

القسم الخامس، يحتوي على عوائل مقاتلي تنظيم داعش من الجنسيات الأوروبية، ومنهم عرب وأفارقة يحملون الجنسيات الأوروبية (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، ألبانيا، الجبل الأسود، هولندا، بلجيكا، اسبانيا، النرويج) عددهم 371 عائلة.
ويصل عدد أطفال هذا القسم، الذين تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات إلى 13 سنة، إلى 369 أطفال من الذكور والإناث.

القسم السادس، يحتوي على شبان تتراوح أعمارهم بين 16 سنة 19 سنة، تم نقلهم إلى هذا القسم بعد أن بلغوا عمر المراهقة، كما يحتوي على مقاتلين من عدة جنسيات عربية وأجنبية، ويبلغ عددهم 5828 مقاتل. يعتبر هذا القسم سجن، ويشرف عليه مجموعة من جهاز مكافحة الإرهاب التابع لقسد، بإشراف نوري كيكيان (قيادي بجهاز مكافحة الإرهاب ” HAT ” التابع لقوات سوريا الديمقراطية – كوردي سوري الجنسية).

القسم السابع، يحتوي على قياديين من تنظيم داعش من عدة جنسيات عربية وأجنبية، ويبلغ عددهم 402 قيادي من التنظيم. يعتبر هذا القسم أيضًا سجنًا ويشرف عليه مجموعتين من جهاز الاستخبارات وجهاز مكافحة الإرهاب في قسد، بإشراف شيفان سرور (قيادي بجهاز الاستخبارات التابع لقوات سوريا الديمقراطية – كوردي سوري الجنسية)، ويعتبر هذا القسم من أخطر الأقسام في المخيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى