إعلان قرب السفارة الروسية في طهران يدعو الرجال الإيرانيين للالتحاق بالجيش الروسي
انتشر مؤخراً إعلان قرب السفارة الروسية في طهران يدعو الإيرانيين للالتحاق بالجيش الروسي مقابل رواتب بالدولار، وسط تضارب في المعلومات بين وسائل الإعلام وموقف السفارة التي نفت صحة الإعلان، واعتبرته عملية احتيال، ما يخلق جدلاً حول جدية عمليات التجنيد الروسية في إيران وأهدافها المحتملة.
نُشر الإعلان قرب السفارة الروسية في طهران، موجهًا للرجال الإيرانيين الراغبين في الانضمام للجيش الروسي، مع شروط تشمل جواز السفر، فحص طبي خالٍ من الأمراض المعدية، والعمر دون 40 عاماً.
وذكرت وسائل الإعلام أن القناة المنشورة على تلغرام تعمل “بدعم من وزارة الدفاع الروسية”، مع نشر صور لمقاتلين أجانب، بينهم إيرانيون يرتدون الزي العسكري الروسي.
المراسلون تواصلوا مع شخص قدم نفسه كوسيط للجيش الروسي، موضحًا الشروط والمزايا، لكنه أنهى الاتصال بعد طرح أسئلة إضافية.
تشير هذه المعطيات إلى وجود اهتمام مرتفع من قبل بعض الإيرانيين بالانضمام، سواء لدوافع مالية أو عسكرية، وسط تضارب المعلومات بين وسائل الإعلام والسفارة الروسية.
نفي روسي
السفارة الروسية نفت صحة هذه المنشورات، ووصفتها بأنها عمليات احتيال من قبل أفراد يسعون للربح، مؤكدة أن الإعلان ليس له صلة رسمية بوزارة الدفاع الروسية، ما يعكس احتمال استخدام الإعلان لأغراض استغلالية أو نشر معلومات مضللة تهدف لجذب انتباه الإيرانيين.
قد تكون هذه المحاولة الروسية لاستقطاب مجندين من إيران خطوة مفهومة ضمن سياق تعزيز القوات الأجنبية، أو على الأقل وسيلة “لجس نبض” ومعرفة مدى استعداد الإيرانيين للانضمام مقابل حوافز مالية.




