هجوم جديد لتنظيم داعش على قوات الجيش النيجيري
شن عناصر تنظيم داعش هجومًا جديدًا على مواقع الجيش النيجيري في شمال البلاد، رغم التعهدات الحكومية الأخيرة بتعزيز السيطرة الأمنية وزيادة التنسيق مع شركاء دوليين.
الهجوم الذي نفذته جماعة تابعة لـ”الدولة الإسلامية” تضمن إحراق تحصينات عسكرية وتدمير عدة عربات، ما اضطر القوات إلى الانسحاب من نقاطها.
يأتي التصعيد عقب أسابيع من تصريحات رسمية حول “استراتيجية أمنية جديدة”، شارك في صوغها شركاء غربيون، وكانت الحكومة تراهن على أن التعاون الخارجي سيحد من نشاط الجماعات المسلحة، إلا أن الهجوم الأخير أظهر استمرار قدرة المسلحين على فرض الحضور.
على منصات التواصل، تصاعدت الانتقادات للرئيس الذي يتهمه ناشطون وصنّاع رأي بأنه يوجه جزءًا من قوات الجيش لمساندة حكومة الجوار في مواجهة تهديدات انقلابية، في وقت تتدهور الأوضاع الأمنية داخليًا، ما فاقم الشعور الشعبي بالعجز وغياب الأولويات الواضحة في إدارة الملف الأمني.
أبعاد الهجوم
الهجوم يكشف ضعف فعالية الإجراءات الأمنية الأخيرة، وربما عدم ملاءمتها لطبيعة نشاط الجماعات المتمردة في الشمال.
اختيار داعش توقيت الهجوم يحي بقدرتهم على قراءة المشهد السياسي واستهداف الشرعية الشعبية للرئيس.
السخط الشعبي على تحويل جهد عسكري إلى خارج الحدود “إلى الجارة بنين” يعمّق تآكل الثقة في السلطة ويخلق بيئة خصبة للدعاية المناهضة للحكومة.
استمرار الهجمات يهدد بتعطيل مشاريع التنمية والاقتصاد في الشمال، ما يشجع المزيد من التجنيد بين الفئات المهمشة.




