“الكيان الأكثر استقرارًا في القرن الإفريقي”.. دعوات بريطانية للاعتراف بصوماليلاند
تصاعدت الدعوات الدولية للاعتراف بصوماليلاند، خاصة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وسط تقييمات تؤكد على استقرارها السياسي والقدرة على إدارة الحدود والموانئ الحيوية، ما يميزها عن الحكومة الفيدرالية الصومالية المتذبذبة.
تشير التحليلات البريطانية، بما في ذلك تقرير اللورد “داروك” إلى أن صوماليلاند تمثل الكيان الأكثر استقرارًا في القرن الأفريقي، وتتمتع بالقدرة على التحكم في أراضيها البالغ طول ساحلها 850 كم على البحر الأحمر.
ميناء بربرة، الذي جرى تحديثه بمبلغ 442 مليون دولار، يوفر منصة تجارية كفؤة مقارنة بمواني جيبوتي ومومباسا، كما تتطور الصناعات المحلية وقطاع الطاقة وصيد الأسماك وسلاسل التصدير.
صوماليلاند قادرة على عقد اتفاقيات أمنية مباشرة مع الدول الأجنبية، والمشاركة في المنتديات الدولية، واستقطاب التمويلات لمشاريع التنمية، ما يعزز استقلالها السياسي والاقتصادي.
الحكومة الفيدرالية الصومالية تتراجع تدريجيًا في القدرة على ممارسة النفوذ على المناطق ذات الحكم الذاتي، مما يخلق فرصة لتوسيع الدور الإقليمي لصوماليلاند وبونتلاند في المستقبل.
وجود صوماليلاند المستقر سيتيح فرصة لتعزيز نفوذ استراتيجي في القرن الأفريقي، خصوصًا عبر الموانئ والممرات البحرية وربطها بالأسواق الأفريقية والدولية.
الاستقرار الداخلي والبنية التحتية المتقدمة تجعلها منصة للتعاون الاقتصادي والسياسي دون الاعتماد الكلي على الحكومة الفيدرالية الصومالية المتذبذبة.
مع ذلك، أي دعم أو اعتراف دولي بصوماليلاند قد يثير توترات مع مقديشو والجيران الإقليميين، ويشكل تحديات على مستوى الاستقرار السياسي والأمني في القرن الأفريقي، ما يتطلب تقدير دقيق للمخاطر والمكاسب قبل اتخاذ خطوات ملموسة.




