شؤون دولية

تنظيم داعش يوسع هجماته ضد المدنيين في موزمبيق

حصلت “بوليتكال كيز | Political Keys” على معطيات ومعلومات تفيد بتصاعد نشاط تنظيم “الدولة الإسلامية – موزمبيق” في مقاطعة كابو ديلغادو، مع تصاعد الهجمات على المدنيين والبنية التحتية لمشاريع الطاقة ومناجم الذهب.

المعطيات تشير إلى أن التنظيم يستفيد من ضعف الحماية الأمنية المحلية ووجود شركات دولية في المنطقة لتعزيز نفوذه، ما يهدد استقرار المقاطعة وأمن السكان المحليين.

الهجمات على البنية التحتية

استهدف التنظيم _ في مدينة ماسيمبوا-دا-برايا _ مواقع مشاريع الطاقة، حيث تمكن من أسر عدة عمال وتهديد السكان المحليين، رغم وجود قوات دفاع رواندية.

وفي منطقة ميدومبي، دُمرت قافلة للشرطة بواسطة سيارات مفخخة، مما أدى إلى إغلاق الطرق وإثارة الذعر.

فرض السيطرة على السكان

فرض التنظيم قواعده على السكان المحليين في مناطق مثل ميتوغ، حيث تم قطع رأس شخصين متهمين بمخالفة قوانين الجماعة، ما يوضح أسلوب التنظيم في ترسيخ سلطته عبر الترهيب.

التوسع الجغرافي والنفوذ الجديد

امتد النشاط إلى مناطق لم يكن للتنظيم وجود فيها سابقًا، مثل مناجم الذهب في مدينة أنكويب ومونتيبويزا، ما يوسع رقعة نفوذه بشكل كبير ويشكل تهديدًا مباشرًا للأمن المحلي والاقتصادي.

تأثير الشركات الدولية

أدت عودة الشركات الكبرى، مثل توتال إنرجيز، إلى كابو ديلغادو لاستئناف مشاريع الغاز، إلى زيادة تعرض المنطقة للعنف، إذ يبدو أن الأرباح المحتملة تُقدم على الاعتبارات الأمنية، ما يسهل عمليات التنظيم ويوسع نطاق نشاطه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى