الإمارات تعزز نفوذها في جزيرة جبل زقر اليمنية
نشرت مصادر مراقبة الأقمار الصناعية تفاصيل حول تطورات البنية التحتية العسكرية الإماراتية في جزيرة جبل زقر اليمنية الواقعة في البحر الأحمر الجنوبي.
واطلعت “بوليتكال كيز | Political Keys” على تفاصيل هذه التحركات التي تعكس سعي الإمارات لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة، خصوصًا على مقربة من الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون.
بناء المدرج الجوي
بدأت أعمال بناء المدرج في مارس 2025 على موقع المهبط القديم للجزيرة، وسرعت وتيرة العمل خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
وتم الانتهاء تقريبًا من الرصف وإضافة العلامات اللازمة بين 13 و16 أكتوبر 2025.
ويبلغ طول المدرج 2.1 كم، ما يتيح استقبال طائرات كبيرة الحجم، بما في ذلك النقل العسكري.
وفيما يلي صورة حصلت عليها “بوليتكال كيز | Political Keys”:
الرصيف البحري والمرافق اللوجستية
بدأت الإمارات العمل على بناء رصيف بحري بطول نحو 185 مترًا، مع منشأة ملحقة تعمل كمركز لوجستي لدعم الأنشطة العسكرية على الجزيرة.
هذه المنشآت تعزز قدرة القوات الإماراتية على تمركز المعدات والذخائر وتوفير الدعم العملياتي للعمليات المستقبلية في البحر الأحمر.
الموقع الاستراتيجي
تقع جزيرة جبل زقر على بعد نحو 75 كم من ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين، ما يمنحها أهمية استراتيجية كبيرة كنقطة انطلاق للهجمات أو العمليات الخاصة المحتملة بالتنسيق مع القوات الأمريكية والإسرائيلية.
وقد بدأ التواجد العسكري الإماراتي على الجزيرة منذ تدخل التحالف بقيادة السعودية في اليمن عام 2016، ومنذ ذلك الحين توسعت القاعدة تدريجيًا لتشمل ثمانية هبوطات مروحيات، وعدة منشآت عسكرية، ومعسكرين رئيسيين يُحتمل استخدامهما من قبل القوات الإماراتية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
وفيما يلي صورة حصلت عليها “بوليتكال كيز | Political Keys”:
تشير التحركات الأخيرة إلى أن الإمارات تعمل على ترسيخ سيطرتها على الجزيرة وتطوير قدرتها على تنفيذ عمليات بحرية وجوية في جنوب البحر الأحمر، مما يعزز نفوذها الإقليمي ويمنحها موقعًا محوريًا لمراقبة وتعزيز عملياتها ضد الحوثيين في اليمن والمنطقة المحيطة.




