اشتباكات في زوارة غرب ليبيا بعد محاولة اغتيال قائد قوات الاحتياط في حكومة الوحدة الوطنية
شهدت مدينة زوارة غرب ليبيا تصعيدًا أمنيًا جديدًا عقب محاولة اغتيال “محمد الفيتوري” الملقب بـ “تشارلي”، قائد قوات الاحتياط التابعة لحكومة الوحدة الوطنية، الهجوم المسلح الذي استهدف موكبه تسبب في جرحه وعدد من مرافقيه، وأدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين فصائل مسلحة محلية.
وقعت الحادثة عندما تعرض موكب قائد قوات الاحتياط “محمد الفيتوري” لإطلاق نار من قبل مجهولين أثناء مروره في أحد أحياء زوارة.
أصيب الفيتوري ومرافقوه بجروح متفاوتة، ونقلوا لتلقي العلاج في مستشفى محلي.
في أعقاب الهجوم، اندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات الاحتياط ومجموعة “الفار” التي يُشتبه في ضلوعها بمحاولة الاغتيال.
استخدمت الأسلحة الخفيفة والمتوسطة في المواجهات التي استمرت لساعات، ما دفع السلطات المحلية إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى وسط المدينة وتعليق الدوام في المدارس القريبة.
تشير التقديرات إلى أن الاشتباكات لم تسفر عن قتلى، لكنها كشفت عن استمرار انقسام الولاءات داخل الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة الوحدة الوطنية، خاصة في مدن الغرب الليبي.
تفكك أمني غرب ليبيا
الحادث يظهر أن حالة التفكك الأمني ما تزال قائمة في المناطق الغربية، رغم محاولات حكومة الوحدة ضبط الفصائل التابعة لها.
كما يؤكد أن الصراعات الشخصية والمصالح المحلية أصبحت تُدار بأدوات عسكرية، مما يهدد استقرار المدن الساحلية الحساسة مثل زوارة القريبة من الحدود التونسية.




