آخر الأخبارشؤون دولية

بغداد تكثف اتصالاتها مع قطاع الصناعات الدفاعية الباكستانية

تكثّف بغداد اتصالاتها مع قطاع الصناعات الدفاعية الباكستانية في إطار مساعيها لتنويع الشركاء الدوليين وتعزيز قدراتها في حماية الحدود والمجال الجوي، بما يعكس توجهاً للخروج من الاعتماد على موردين تقليديين باهظي الكلفة.

وكشفت مصادر أن العراق أبدى اهتماماً برادار AM-350S من إنتاج الشركة الوطنية للاتصالات الراديوية (NRTC)، الذي عُرض لأول مرة في 2024.

الرادار من فئة الأنظمة الأميركية AN/TPS-77 والفرنسية GM400، والتي سبق لبغداد أن اقتنت نماذج منها.

بالتوازي، اختبرت قيادة عمليات كربلاء نظاماً باكستانياً للحرب الإلكترونية واعتراض الاتصالات، تحت إشراف رئيس الأركان العراقي عبد الأمير يار الله، لتعزيز مكافحة الإرهاب وتأمين المناسبات الكبرى مثل زيارة الأربعين.

على المستوى المؤسسي، زار قائد القوات الجوية العراقية مهند غالب الأسدي إسلام آباد في 11 سبتمبر، حيث ناقش توسيع برامج التدريب الجوي واطلع على منتجات تكتل GIDS الدفاعي الباكستاني، ومنها الطائرة المسيّرة Shahpar-III والمقاتلة JF-17.

كما التقى وفد عراقي وكالة التحقيقات الفيدرالية الباكستانية في العاصمة، للاطلاع على خبراتها في ضبط الحدود وتجهيزاتها التقنية في التحليل الجنائي.

تنويع مصادر التسليح

تُظهر هذه التحركات رغبة بغداد في تنويع مصادر التسليح بعيداً عن الغرب وروسيا عبر التوجه نحو آسيا (كوريا الجنوبية، باكستان، الصين).

يشير الاهتمام بالرادارات والحرب الإلكترونية إلى تركيز خاص على ضبط الحدود الغربية مع سوريا والأردن، حيث تنشط شبكات تهريب وسلاح.

كما أن الانفتاح على الصناعات الباكستانية – ذات الكلفة الأقل – يمنح العراق فرصة لتعزيز قدراته بميزانيات محدودة، لكنه يفتح أيضاً المجال أمام ارتباط أمني أعمق مع باكستان، التي قد تصبح لاعباً مؤثراً في المعادلة الأمنية العراقية، إلى جانب منافستها التقليدية الهند.

المصدر: بوليتكال كيز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى