شؤون دولية

رغم القيود الرسمية.. تزويد بريطاني لإسرائيل بمعدات تدريب الطيارين

كشفت وثائق شحن حديثة اطلعت عليها “بوليتكال كيز | Political Keys” عن استمرار دعم شركة بريطانية لإسرائيل بمعدات طيران عسكرية رغم القيود الرسمية، ما أثار جدلًا واسعًا حول تراخيص التصدير البريطانية ودور القطاع الخاص في تسهيل تدريب الطيارين الإسرائيليين على المقاتلات النفاثة.

يأتي هذا في سياق سلسلة تحقيقات وتقارير سابقة تناولت أنشطة شركة “موغ” ومشاركتها في برامج التدريب العسكري الإسرائيلي، بالإضافة إلى احتجاجات ناشطين فلسطينيين ضدها.

شحنات تدريب الطيارين ومكونات الطائرات

أظهرت الوثائق أن شركة “موغ” البريطانية، المتخصصة في تصنيع مكونات الطائرات العسكرية ومقرها وولفرهامبتون، أرسلت في تموز/ يوليو 2025 شحنتين لطائرة التدريب عالية الأداء “M-346 Lavi”، التي تُستخدم لتأهيل الطيارين على الانتقال إلى المقاتلات النفاثة مثل “F-16″ و”F-35”.

وتشير التقارير السابقة إلى أن الشركة أرسلت ما لا يقل عن 10 شحنات من قطع غيار طائرات التدريب إلى مواقع “إلبيت سيستمز” في إسرائيل بين كانون الثاني/ديسمبر 2024 وتموز/يوليو 2025.

احتجاجات ونشاطات المجتمع المدني

في آب/ أغسطس، اقتحم 4 ناشطين من حركة “شهداء فلسطين من أجل العدالة” مبنى الشركة في وولفرهامبتون، ورفعوا قمصانًا عليها صور فلسطينيين قتلوا على يد إسرائيل، متهمين الشركة بالإسهام في تدريب الطيارين الإسرائيليين على المقاتلات النفاثة.

الموقف الحكومي البريطاني والجدل الدولي

رغم إعلان الحكومة البريطانية تعليق بعض تراخيص تصدير المعدات العسكرية القابلة للاستخدام في العمليات، أظهرت الوثائق استمرار تدفق المكونات المستخدمة في تدريب الطيارين.

وزير التجارة البريطاني “كريس براينت” برر استمرار الشحنات بالقول إن تدريب الطيارين يستغرق وقتًا طويلاً، مما يجعلهم خارج دائرة القتال المباشر، إلا أن التقديرات الأمريكية تشير إلى أن تدريب الطيارين على طائرات “F-16” يستغرق من 4 إلى 6 أشهر فقط، ما يجعل التبرير مضللًا.

المصدر: بوليتكال كيز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى