باكستان تزود إيران بشحنة صواريخ لمواجهة إسرائيل
كشفت مصادر مطلعة لـ”بوليتكال كيز | Political Keys”، عن تطور لافت في مسار الصراع الإقليمي، حيث أفادت بوصول شحنة صواريخ باكستانية إلى إيران خلال الساعات الماضية.
المعلومات التي حصلت عليها “بوليتكال كيز | Political Keys”، والتي تتقاطع مع تقارير إعلامية إيرانية، أفادت برصد طائرة شحن عسكرية في الأجواء الإيرانية، تزامنًا مع تعطيل جزئي لحركة الطيران المدني، ما يعزز فرضية تسلّم طهران مساعدات عسكرية غير معلنة.
التحرك الباكستاني جاء مدعومًا بتصريح واضح لوزير الدفاع الباكستاني، أعلن فيه وقوف بلاده إلى جانب إيران “بكافة الوسائل”، في خطوة تُقرأ على أنها انحياز صريح قد يتسبب بتوسيع رقعة المواجهة في المنطقة.
اللواء محمد الصمادي، الخبير العسكري، أكد أن هذه الشحنة قد تكون الأولى ضمن سلسلة دعم متواصل، مشيرًا إلى أن إدخال أنظمة دفاع جوي من روسيا أو الصين – في حال تم – “سيُحدث انقلابًا في ميزان القوى، خصوصًا في ظل تفوق إسرائيل الجوي والتقني”.
وتحدث الصمادي عن سيناريوهات مرجّحة، أبرزها احتمال تدخل روسي مباشر أو غير مباشر لدعم إيران، مستندًا إلى التنسيق المتزايد بين موسكو وطهران في ملفات عدة، من بينها الطاقة والسلاح والموقف من السياسات الغربية.
ووفقًا له، فإن أي دخول لأنظمة دفاع روسية متطورة أو دعم لوجستي نوعي قد يحوّل المواجهة إلى صراع إقليمي موسع، بما يشبه “النموذج الأوكراني”، ولكن في قلب الشرق الأوسط.
المصادر أكدت أن إيران تراهن على حرب استنزاف طويلة، تديرها عبر جبهات متعددة: الحوثيون في اليمن، الفصائل المسلحة في العراق، وحزب الله في لبنان، فيما تبقى إسرائيل مدعومة بغربٍ لا يزال يفضل المواجهة المحدودة، لكن دون رغبة واضحة في خوض صراع مفتوح.
في المقابل، تشير التحليلات إلى أن هناك سقفًا دوليًا يُمنع تجاوزه، حيث من المتوقع أن تمارس واشنطن ولندن ضغوطًا كبيرة لمنع انهيار المعادلة الحالية.
ويُرجَّح، بحسب المعطيات، أن تشهد المرحلة المقبلة تصعيدًا محدودًا يُوظَّف لاحقًا في إطار تسوية سياسية محتملة، تُبقي الباب مفتوحًا أمام التفاوض، وتُغلقه مؤقتًا أمام حرب شاملة.




