شؤون تحليلية عربية

معلومات خاصة تكشفها بوليتكال كيز حول التحركات السعودية في منطقة القرن الإفريقي

تتنقل وفود سعودية ما بين أديس بابا وأسمرا وجوبا وذلك من أجل مناقشة تطورات الأزمة الجارية في منطقة القرن الأفريقي، حيث قام وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بزيارة إلى إثيوبيا قبل انعقاد فعاليات القمة الأفريقية الــ39 للقادة الأفارقة التي استضافتها أديس أبابا.

وبحسب مصادر “بوليتكال كيز | Political Keys”، أجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مشاورات سرية مع المسؤولين الإثيوبيين على رأسهم رئيس الوزراء آبي أحمد والتي وجدت تفاعلاً كبيرة في الإعلام العربي.

معلومات حول التحركات السعودية

يقول مصدر إثيوبي مقرب من الخارجية الإثيوبية، إن الرياض ترغب في لعب دور الوساطة بين إثيوبيا وأريتريا من أجل تخفيف حدة الصراع بين البلدين.

وتعمل القيادة السعودية، على إقناع أديس أبابا لوقف تحركاتها نحو الاعتراف بإقليم أرض الصومال وتعطيل الجهود الإسرائيلية في هذا الملف.

وأكد المصدر الإثيوبي، مطالبة الجانب السعودي بضرورة وقف الدعم الإثيوبي لقوات الدعم السريع السودانية بالتنسيق مع الأمارات.

وحسب المصدر، تعمل الرياض على ابعاد إثيوبيا من الحلف الاماراتي الذي أتهم بالتدخل في ملف الصراع السوداني.

وتفيد مصادر أخرى بأن الرياض حريصة على تحجيم الدور الإماراتي في المنطقة من خلال استقطاب إثيوبيا لصالح الحلف السعودي.

ولكن ترى إثيوبيا أن التقارب السعودي الإريتري والمصري والصومالي ضد مصالحها، وأن أغلب التحركات التي بدأت في المنطقة هي لعرقلة جهود إثيوبيا، فيما يخص الوصول لمنفذ بحري، وفكرة استعادة ميناء عصب لحضن إُثيوبيا، وتعطيل مشروع مذكرة التفاهم الموقع مع أرض الصومال، بالإضافة الي التدخل في العلاقة الجيدة بين أديس أبابا وأبو ظبي الممول الرئيسي لمشاريع أعمار العاصمة أديس أبابا.

وحسب المعلومات التي حصلت “بوليتكال كيز | Political Keys” عليها من مصادر أخرى، ناقش الوفد السعودي، ملف العمالة الإثيوبية في المملكة، والذي تواجه أديس أبابا تحديات كبيرة بعد سلسلة اعتقالات وإبعاد لعدد من الإثيوبيين، وهو ما كلفها مبالغ مالية كبيرة على الرغم من المساهمة السعودية في ترحيلهم.

ويقول مصدر إثيوبي مطلع، إن أديس ابابا تخشى من تباين وجهات النظر مع الرياض، وذلك لخشيتها من اتخاذ الأخيرة إجراءات ضد اثيوبيا قد تخسرها مبالغ كبيرة كانت تستفيد منها من خلال التحويلات المالية التي تأتي من الجالية الاثيوبية المقيمة في السعودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى