شؤون تحليلية دولية

الصين تطور مقاتلة J-10C بإدماج صواريخ باليستية مضادة للسفن

أظهرت مواد مصورة صادرة عن القوات الجوية للجيش الصيني الشعبي في القيادة الشرقية للمسرح العملياتي، لأول مرة، مقاتلة J-10C وهي تحمل صاروخًا باليستيًا محمولًا جوًا يُعتقد أنه نسخة مصغرة من الصاروخ المضاد للسفن YJ-21.

الصاروخ الجديد، الذي يُقدّر مداه بأكثر من 500 كيلومتر، يتمتع بسرعة فرط صوتية، ويُصنف ضمن فئة الصواريخ الباليستية النادرة القابلة للإطلاق من مقاتلات تكتيكية خفيفة بمحرك واحد، وهو تطور غير مسبوق في هذا النوع من المنصات.

تُعد J-10C أول مقاتلة خفيفة تدخل هذا النوع من التسليح، مقارنة باستخدام روسيا لصاروخ كينجال عبر مقاتلات MiG-31 الثقيلة والمحدودة العدد. وتتميز J-10C بانخفاض كلفة التشغيل وإنتاجها على نطاق واسع، ما يجعل دمج الصاروخ الجديد قابلًا للتسويق والتعميم العملياتي.

تشير تقارير غير مؤكدة إلى اهتمام عدد من الدول المستوردة، من بينها مصر، بالحصول على هذا الطراز، في ظل امتلاكها أصلًا أو اهتمامها بمنظومات J-10C، ما يفتح المجال لدمج الصاروخ ضمن عقيدة بحرية–جوية هجومية، خصوصًا في البيئات البحرية الواسعة.

ميزات إدماج الصاروخ الجديد

إدماج صاروخ باليستي مضاد للسفن على J-10C يمثل نقلة نوعية في مفهوم الضرب البحري الجوي منخفض الكلفة.

المدى الذي يتجاوز 500 كلم يتيح استهداف قطع بحرية معادية دون الدخول في مظلة دفاعاتها الجوية.

في حال حصول مصر على هذا التسليح، ستتعزز قدرتها على فرض منع وصول/منع مناورة (A2/AD) في البحرين الأحمر والمتوسط.

الجمع بين J-10C والصاروخ الجديد يقلل الحاجة للاعتماد على منصات ثقيلة أو بحرية متخصصة لتنفيذ ضربات بعيدة.

التطوير يعزز القيمة التصديرية للمقاتلة ويزيد من جاذبيتها لدى الدول الساعية لقدرات ردع بحرية سريعة.

إدخال هذا السلاح يشير إلى توجه صيني واضح نحو عسكرة المجال البحري عبر منصات جوية مرنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى