شؤون تحليلية عربية

تحت غطاء رسمي مموّه، تحركات جديدة لكتائب سيد الشهداء على الحدود السورية

أفادت مصادر خاصة لــ “بوليتكال كيز | Political Keys” بوصول 12 سيارة عسكرية نوع “بيك أب” مزودة برشاشات متوسطة وخفيفة إلى مثلث منطقة الوليد الحدودية مع العراق وسورية والأردن، وذلك لصالح كتائب سيد الشهداء.

وأفادت المصادر أنه، عقب وصول السيارات قامت الفرق اللوجستية بتركيب الأعلام العراقية عليها، وذلك لمنحها مظهرًا رسميًا يوحي بأنها تابعة للجيش العراقي.

ويُعد هذا الأسلوب من أكثر وسائل التمويه استخدامًا من قبل الفصائل المسلحة في مناطق التماس الحدودي، وذلك لتجنب الاستهداف الجوي من الطائرات المسيرة الأميركية أو الإسرائيلية.

حسب المصادر فإن العملية تمت تحت إشراف القيادي المدعو “أبو تراب الكربلائي”، وهو المسؤول المباشر عن الإشراف على إدخال هذه الآليات وتوجيهها نحو نقاط الانتشار.

وأفادت المصادر، بأن العربات ستستخدم بعد تمويهها بالأعلام العراقية لتنفيذ دوريات أمنية على طول الشريط الحدودي الممتد بين الوليد والممرات المؤدية إلى الأراضي السورية، ولا سيما تلك التي تُستخدم في عمليات التهريب.

الميليشيات العراقية نفذت مؤخرًا العديد من الدوريات في تلك المنطقة، وذلك لعدة غايات، منها تعزيز قدرة الكتائب على الاستطلاع، والانتشار في المناطق الحدودية.

بالإضافة لتأمين وحماية قوافل النقل والتهريب التي تشرف عليها شبكات متعددة ترتبط بالكتائب وفصائل أخرى داخل العراق وسورية.

وكذلك تأمين خطوط الاتصال بين وحدات الكتائب المنتشرة في محيط نقطة الوليد، والخلايا التابعة لها المنتشرة في الأراضي السورية.

وأيضًا التجهيز لتأسيس نقاط جديدة غير رسمية تُستخدم كغرف مراقبة صغيرة أو مستودعات مؤقتة.

وتعكس الخطوة الأخيرة رغبة واضحة لدى كتائب سيد الشهداء في تعزيز حضورها العسكري على الشريط الحدودي، مع الحفاظ على درجة عالية من التمويه لتجنب الاحتكاك المباشر مع القوى الدولية.

كما تُظهر أن الكتائب تستعد لمرحلة جديدة من العمل تتمثل بدعم نشاط تهريب السلاح والمخدرات باتجاه الداخل السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى