عودة التوتر.. إيران ترمم قدراتها العسكرية وإسرائيل تستعد للهجوم عليها في أي لحظة
تتصاعد التوترات مع عودة إيران لتعزيز قدراتها الصاروخية بعد الحرب الأخيرة، وتتزامن تحركات طهران العسكرية مع استعداد إسرائيل للرد على أي تهديد محتمل.
يأتي هذا وسط احتمال توسع نطاق المواجهة ليشمل الحوثيين في اليمن، ما يخلق بيئة إقليمية معقدة ويزيد من المخاطر في المنطقة.
إيران ترمم قدراتها العسكرية
قامت إيران بإصلاح وتعزيز قدراتها العسكرية بعد الحرب الأخيرة، مع تسريع إنتاج صواريخ أرض-أرض واستعادة الصواريخ المخزنة تحت الأرض لضمان القدرة على الرد في أي تصعيد.
البرنامج النووي يستعيد نشاطه تدريجيًا، مع عدم استئناف تخصيب اليورانيوم في الوقت الحالي.
وتواصل إيران تعزيز منظومات الدفاع الجوي، وتخطط لإمكانية إطلاق نحو 2000 صاروخ في آن واحد تحسبًا لأي مواجهة محتملة مع إسرائيل.
الاستراتيجية العسكرية الحالية تركز على التخزين تحت الأرض، مع تقليل الاعتماد على دقة الصواريخ في المرحلة الأولى، لضمان البقاء والردع الفوري.
إسرائيل تستعد للهجوم
في المقابل، إسرائيل تعمل على تعزيز استعداداتها للرد على أي هجوم محتمل بشكل أقوى مقارنة بالجولات السابقة، مع توقع أن تمتد أي مواجهة محتملة إلى أكثر من 12 يومًا، وقد تشمل استهداف أهداف داخلية من قبل الحوثيين، ما يوسع نطاق المواجهة ويزيد من التعقيدات الإقليمية.
دلالات تحركات إيران وإسرائيل
تسارع إيران الخطى لاستعادة نفوذها العسكري بعد الخسائر السابقة، مع تركيزها على تعزيز القدرات الصاروخية والدفاعية لضمان الردع في أي مواجهة مستقبلية مع الكيان، لذلك تلجأ لتخزين الصواريخ تحت الأرض، هذا بدوره يمثل جزءًا من استعداد طويلة الأمد للبقاء والتأثير والرد عند الحاجة.
أما إسرائيل فتحاول الموازنة بين تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية خاصة أنها تتحسب مشاركة محتملة للحوثيين، هذا يجعل أي مواجهة أكثر تعقيدًا خارج الحدود التقليدية.
هنا نجد أن هذا التسارع والتأهب من كافة الأطراف يشي بتحرك يلوح في الأفق خاصة لو وضعنا أيضا جبهة البنان في الحسبان حيث تتقاطع المصالح الإيرانية والإسرائيلية مع تعثر أي جهود لسحب سلاح حزب الله، ويظهر تدخل أطراف جديدة في المعادلة الحالية، ما يزيد الحاجة إلى مقاربة دبلوماسية أكثر دقيقة.




