تقارير إخباريةشؤون دولية

الاستخبارات التركية تُفكك خلية تجسس مرتبطة بالموساد في إسطنبول

كشفت أجهزة الأمن التركية عن عملية استخباراتية جديدة استهدفت شبكة تجسس مرتبطة بجهاز “الموساد” الإسرائيلي، في إطار حملة أمنية متصاعدة لمواجهة أنشطة تجسسية أجنبية داخل الأراضي التركية.

نفذت الاستخبارات التركية عملية نوعية في إسطنبول أسفرت عن اعتقال المواطن “عثمان تشيليك” المتهم بإيواء محامٍ يعمل لصالح جهاز “الموساد”.

تفاصيل العملية واعتقالات المتورطين

العملية جاءت بعد أسبوع من توقيف المحامي “طغرل هان ديب” المتورط في تزويد إسرائيل ببيانات شخصية تم الحصول عليها بطرق غير قانونية، ما يعكس تصاعد المواجهة الاستخباراتية بين أنقرة وتل أبيب في الساحة التركية.

أعلنت الاستخبارات التركية في ثاني عملية من نوعها خلال أسبوع واحد، اعتقال المواطن “عثمان تشيليك” في إسطنبول، بتهمة إيواء المحامي “طغرل هان ديب” الذي يواجه اتهامات بالتجسس لصالح جهاز “الموساد” الإسرائيلي.

العملية نُفذت بتنسيق بين جهاز الاستخبارات الوطني التركي (MIT)، والنيابة العامة، وشعبة مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن إسطنبول، وتشير المعلومات إلى أن تشيليك أُوقف بالقرب من المكتب القانوني للمحامي ديب بعد تحديد مكان اختبائه في أحد المنازل التي كان يستخدمها لتجنب الملاحقة الأمنية.

التحقيقات التركية بيّنت أن ديب كان يدير شبكة لجمع المعلومات عبر نظام غير رسمي للوصول إلى السجلات العامة وبيعها لوسطاء وشبكات مرتبطة بالموساد مقابل مبالغ مالية، كما تأكد أنه زوّد محققين إسرائيليين ببيانات شخصية لمواطنين أتراك وجهات رسمية حساسة.

وسبق للسلطات التركية أن أوقفت ديب في 3 أكتوبر/تشرين الأول الجاري ضمن حملة أوسع ضد شبكات تجسس أجنبية، شملت أيضًا توقيف “سركان تشيتشك” الذي وصفته التحقيقات بأنه أحد عملاء الموساد المباشرين.

خلفيات الشبكة وأهدافها الاستخباراتية

كما أظهرت التحريات ارتباط ديب بعدد من الأشخاص الذين أدينوا سابقًا في قضايا تجسس، أبرزهم “موسى كوش” المحكوم بالسجن 19 عامًا بتهمة نقل معلومات سرية لصالح إسرائيل.

وتعكس هذه العمليات المتتابعة سعي أنقرة لتطويق أي نشاط استخباراتي إسرائيلي يستهدف الداخل التركي، في وقت تشهد فيه العلاقات التركية–الإسرائيلية توترًا متزايدًا على خلفية ملفات إقليمية أبرزها الحرب في غزة والدور التركي المتنامي في قضايا الأمن الإقليمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى