Uncategorized

رجل أعمال جنوب أفريقي يعمل لإتمام صفقة أسلحة روسية صينية لصالح الجيش الزيمبابوي

يتحرك رجل الأعمال الجنوب أفريقي مكيبيسي ملونزي، رئيس شركة TFM Defense & Aerospace، لإتمام عقد مع الجيش الوطني الزيمبابوي (ZNA) لتوريد أسلحة خفيفة روسية وصينية.

تأتي الصفقة في سياق توجه هراري لتعزيز شراكاتها الدفاعية مع موسكو وبكين، بعيدًا عن قيود العقوبات الأمريكية.

ملونزي في هراري

شهدت العاصمة هراري في آب/ أغسطس الماضي تواجد رجل الأعمال الجنوب أفريقي مكيبيسي ملونزي، حيث أجرى محادثات مع رئيس أركان الجيش الزيمبابوي الجنرال إيمانويل ماتاتو.

الهدف كان وضع اللمسات الأخيرة على عقد توريد أسلحة خفيفة من روسيا والصين لصالح الجيش الوطني الزيمبابوي.

محتويات العرض

العرض الذي تقدمه شركة TFM Defense & Aerospace، التابعة لمجموعة Ritam Holdings التي يملكها ملونزي، يتضمن 50 ألف بندقية كلاشينكوف AK-47 من إنتاج Rostec الروسية، ومدافع رشاشة PKM، وقاذفات RPG، وصواريخ مضادة للدروع صينية مشتقة من النسخة الروسية “كورنيت”.

الصفقة تُعد استمرارًا للخط الدفاعي الزيمبابوي القائم على الشراكة مع موسكو وبكين، خاصة أن هراري لا تزال تخضع لعقوبات غربية تحد من وارداتها العسكرية.

وتأتي المفاوضات عقب زيارة وفد من قوات الدفاع الزيمبابوية إلى جنوب أفريقيا قبل أسابيع قليلة.

من هو ملونزي؟

ملونزي نفسه ليس شخصية جديدة في سوق السلاح؛ فقد حاول عام 2023 بيع مدفعية جنوب أفريقية للرياض، ثم في 2024 التوسط لصفقة طائرات مسيّرة صينية للكونغو الديمقراطية.

كما ارتبط اسمه بقضايا مالية وجنائية، أبرزها اعتقاله في جنوب أفريقيا عام 2019 بتهم احتيال وغسل أموال، إضافة إلى تحقيقات زامبية عام 2023 بشأن تهريب ذهب بين مصر ولوساكا.

زيمبابوي ومأزق العقوبات

استمرار اعتماد هراري على موسكو وبكين يرسّخ موقع روسيا والصين كموردي السلاح الرئيسيين في أفريقيا جنوب الصحراء، بينما تُقصي واشنطن نفسها عبر قيود ITAR .

بروز ملونزي يعكس أهمية شبكات السمسرة العابرة للحدود، حيث يلعب رجال أعمال من جنوب أفريقيا دورًا في وصل الموردين (روسيا/الصين) بالمستوردين (زيمبابوي).

إن نجاح الصفقة قد يعزز موقع جنوب أفريقيا غير المباشر كساحة عمليات لتسهيل تجارة الأسلحة بين دول أفريقية وخصوم الغرب.

في الوقت ذاته، تعامل هراري مع وسيط ذي سجل قضائي مثير للجدل قد يفتح الباب لاتهامات جديدة ويُعرّض الصفقة لتسريبات أو ضغوط دبلوماسية.

بالنسبة لموسكو وبكين، تُشكل زيمبابوي منصة لإعادة التمدد في أفريقيا جنوب الصحراء، بينما تمثل الصفقة رسالة سياسية بتعميق الشراكات الأمنية بعيدًا عن الغرب.

المصدر: بوليتكال كيز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى